
.
كتب: سامح علي
احتضنت مكتبة الإسكندرية اليوم الجمعة الموافق 24 ابريل 2026م العُرس السنوي في ذكرى تأسيس عروس البحر الأبيض المتوسط العاصمة الثانية في إحتفالية كبيرة تليق بالمكانة التاريخية والحضارية والثقافية .
شهد الإحتفال حضور كبار الشخصيات في المجتمع السكندري ، وكان على رأس الحضور المهندس أيمن محمد ابراهيم عطية محافظ الإسكندرية والأستاذة الدكتورة أميره يسن نائب المحافظ ، والسفير اليوناني بالقاهرة نيوكلاوس باباجورجيو والسيد يوانيس بيرياكيس قنصل اليونان بالإسكندرية، والعديد من القامات الفكرية والثقافية والإعلامية وخبراء الآثار من الجانبين المصري واليوناني .
بدأ الإحتفال بكلمة الدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية وجه في بدايتها الشكر لمحافظ الإسكندرية والسفير اليوناني نيوكلاوس باباجورجيو والقامات العلمية والثقافية والدينية والصحافة والإعلام، وتطرق للإشادة بمدينة الإسكندرية ومكانتها التاريخية والثقافية عبر العصور وارتباطها منذ النشأة بالقيم الإنسانية وجمعها للتراثين المصري واليوناني والبحث الدائم عن المحبة والسلام واختتم كلمته بالشكر والتقدير للسيد معالي محافظ الإسكندرية وكل الشركاء من جمعية حفظ التراث والمجتمع السكندري الذين ساهموا في إقامة الحفل الكبير .
وقدمت د. منى حجاج رئيسة جمعية الآثار بالإسكندرية كلمة وجهت فيها تحية للدكتور صبحي عاشور صاحب فكرة الإحتفال والعديد من الشخصيات والقامات التي ساهمت في إقامة الإحتفال ، وأشارت إلى تاريخ الإسكندرية منذ لحظة دخول الإسكندرية المقدوني مدينة منف المصرية وإتجاهه بعدها إلى الساحل الشمالي وأنشأ مدينة الإسكندرية وتحدثت عن تخطيط المدينة قبل الإنشاء وكيف كانت مدينة للتعايش بين الأديان وظهور الفن الممتزج بين الحضارات وإنجازات الإسكندرية وإنفرادها بالعديد من الأبحاث والإكتشافات العلمية .
تحدث من الجانب اليوناني السفير اليوناني بالقاهرة وقنصل اليونان بالإسكندرية عن الإسكندرية وكيف تعايش المصريين واليونانيون معا على هذه الأرض وعدد العلوم والفنون التي ولدت على أرض الإسكندرية وعن علاقة الأخوة والمحبة بين الشعبين المصري واليوناني .
وفي كلمة للدكتور أيمن عطية رحب بالحضور وشكر مدير مكتبة الإسكندرية ووجه التحية لسيدات الإسكندرية والعلاقة القوية بين الثقافتين اليونانية والسكندرية ودعى للفخر بالإسكندرية وحضارتها وأكد أن الشخصية السكندرية تتميز بكونها صاحبة حضارة وثقافة وأشار إلى قوة العلاقة بين مصر واليونان على مر العصور والترابط الروحي والتاريخي بينهما ، ووجه المسئولية للشباب للحفاظ على الإسكندرية وحضارتها وأشار إلى اهتمام القيادة السياسية بالإسكندرية و ودعمها بالمشاريع والإستثمارات الكبرى .
وفي الختام تم تكريم الفائزين في مسابقة المعرض الفني المقام بجمعية الآثار بالإسكندرية على هامش الإحتفال بذكرى تأسيس الإسكندرية وفاز بالمركز الأول الفنان أسامة محمد محرم وفي المركز الثاني الفنانة روان مصطفى محمد والمركز الثالث الفنانة سلمى محمود أحمد تلاها فترة التكريم من السيد المحافظ لكبار الشخصيات والشركاء وعلى رأسهم الدكتور أحمد عبد الله زايد ومعالي سفير اليونان بالقاهرة نيوكلاوس باباجورجيو والقنصل العام اليوناني بالإسكندرية يوانيس بيرياكيس ورئيس الجمعية اليونانية بالإسكندرية ومديرة المعهد الهيلينيني بالإسكندرية كاليوبي ليمنيوس باباكوستا والسيدة مديرة معهد ابحاث الآثار والسيدة منى حجاج والدكتور صبحي عاشور والأستاذة نبيلة حسن رئيس أكاديمية الفنون والأستاذ د أحمد عادل عبد الحكيم رئيس جامعة الإسكندرية
كما كرم السفير اليوناني محافظ الإسكندرية ومدير مكتبة الإسكندرية والسفير اليوناني بالقاهرة والقنصل العام اليوناني بالإسكندرية ومديرة المعهد الهيلينيني والسيدة منى حجاج والأستاذ صبحي عاشور ، المحطة الختامية الفكرية وفيها محاضرة شرفية بعنوان الإسكندرية والإسكندرية.