مديرية أوقاف أسيوط .. تفتتح مسجد كامل الزين محمد بقرية بني شقير بمنفلوط

أحمد البرغوتي – أسيوط
افتتحت مديرية أوقاف أسيوط، اليوم الجمعة الموافق 31 يوليو 2026 م، مسجد كامل الزين محمد بقرية بني شقير منفلوط بحضورٍ كبير من أهالي القرية الذين استقبلوا افتتاح المسجد بسعادة غامرة، في صورةٍ تعكس مكانة بيوت الله في نفوس المصريين، ودورها المحوري في بناء الإنسان وترسيخ القيم والأخلاق.
ويأتي افتتاح المسجد في إطار خطة وزارة الأوقاف الرامية إلى إعمار بيوت الله – عز وجل – مبنىً ومعنى، تنفيذًا لتوجيهات معالي الأستاذ الدكتور أسامة السيد الأزهري، وزير الأوقاف، وبرعاية لفضيلة الدكتور عيد علي خليفة، وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط، الذي يحرص على متابعة مشروعات الإحلال والتجديد والافتتاحات الجديدة، بما يسهم في توفير بيئة دعوية تليق برسالة المسجد ومكانته.
وأناب فضيلة الدكتور عيد علي خليفة وكيل وزارة الأوقاف، فضيلة الشيخ الشيخ عصام الدين محمد عبدالحميد مخلوف مدير إدارة أوقاف منفلوط
لافتتاح المسجد وأداء شعائر صلاة الجمعة، يرافقه كلٌّ من فضيلة الشيخ أشرف سمير شحاتة، وفضيلة الشيخ ياسر محمد عبد الجليل، مفتشي الإدارة، حيث شهد الافتتاح حضورًا لافتًا من أبناء القرية الذين عبروا عن سعادتهم بافتتاح هذا الصرح الإيماني، مؤكدين أن المسجد سيظل منارةً للعلم والعبادة، ومنبرًا لنشر الوسطية والاعتدال.
وألقى فضيلة الشيخ عصام الدين محمد عبدالحميد مخلوف مدير إدارة أوقاف منفلوط خطبة الجمعة بعنوان «الرشوة وأثرها في إفساد المجتمع»، مؤكدًا أن الإسلام أقام المجتمع على أسس العدل والنزاهة وصيانة الحقوق، وحذَّر أشد التحذير من الرشوة باعتبارها من أخطر صور أكل أموال الناس بالباطل، لما يترتب عليها من ضياع الحقوق، وانتشار الظلم، وإهدار الكفاءات، وتقويض قيم العدالة والمساواة.
وأوضح فضيلته أن القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة شددا على تحريم الرشوة بكل صورها ومسمياتها، مبينًا أن تغيير الأسماء لا يغيّر من حقيقتها، وأن ما يُسمى أحيانًا هديةً أو إكراميةً أو مجاملةً قد يكون من الرشوة المحرمة إذا ارتبط بالمنصب أو النفوذ أو التأثير في القرارات، مستشهدًا بالآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الصحيحة التي جاءت بالوعيد الشديد للراشي والمرتشي.
كما تناولت الخطبة الآثار المدمرة للرشوة على الفرد والمجتمع، مؤكدة أنها لا تفسد ذمم الأفراد فحسب، بل تهدم منظومة العدالة، وتضيع الحقوق، وتفتح أبواب الفساد، وتؤثر سلبًا في استقرار المجتمع وثقة المواطنين في مؤسساته، داعيةً الجميع إلى التمسك بالأمانة والنزاهة، والتحلي بالضمير الحي، وإعلاء قيمة الحق، والالتزام بأخلاق الإسلام التي تحفظ الحقوق وتصون الأمانات.
واختُتمت فعاليات الافتتاح بالدعاء أن يحفظ الله مصر قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يجعل بيوت الله دائمًا مناراتٍ للهداية والعلم والرحمة، وأن يوفق وزارة الأوقاف إلى مواصلة رسالتها في إعمار المساجد ونشر الفكر الوسطي المستنير، بما يسهم في بناء الإنسان وترسيخ القيم الوطنية والدينية في ربوع الوطن.
المصدر : صفحة مديرية أوقاف أسيوط



