مقال

لجنة المرأة والطفل تحتفل بيوم جبر الخواطر بنادي أصحاب الجياد بالإسكندرية



كتب محمد جابر
تصوير شادية محمود

في إطار الدور المجتمعي المتنامي للمؤسسات الرياضية والثقافية وحرصها على تعزيز قيم التكافل الإنساني والتلاحم المجتمعي نظمت لجنة المرأة والطفل بنادي أصحاب الجياد فعالية مميزة تحت عنوان يوم جبر الخواطر وذلك برعاية مجلس إدارة النادي برئاسة الأستاذ سيد سمرة وبإشراف المدير التنفيذي الأستاذ حسام أنور وبقيادة فاعلة من رئيسة اللجنة الأستاذة ماجدة إبراهيم وأعضاء اللجنه



وجاءت الفعالية في أجواء ربيعية احتفالية اتسمت بحسن التنظيم وتنوع الفقرات حيث استمتع أعضاء النادي وأسرهم ببرنامج ترفيهي متكامل عكس رؤية النادي في تقديم أنشطة تجمع بين البعد الترفيهي والإنساني وقد شهد الحدث حضورا لافتا لعدد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية من بينها جمعية عطايا الخير وجمعية واهبين الخير وجمعية صفي الرحمة وجمعية سكر خير ومؤسسة العلا للكمال وجمعية أصدقاء اليتيم وجمعية رونق للتنمية والجمعية الخيرية القصعي وجمعية بلال بن رباح في تأكيد واضح على روح الشراكة المجتمعية والعمل التطوعي



كما شارك في الاحتفالية عدد من الشخصيات العامة وممثلي المبادرات المجتمعية من بينهم الأستاذة سارة إبراهيم ممثلة مؤسسة الأورمان والأستاذة رباب ياقوت ممثلة تطبيق سند والحاج أسامة السمان بحضور الأستاذ باسم السمان عن ملك السمان  إلى جانب الدكتورة ليلي كرم رئيس مجلس إدارة محلات بن فكاكيس والدكتورة رباب رجب رئيس نادي لوبنز سبارك وهو ما أضفى على الفعالية طابعا تكامليا يعكس تلاقي الجهود الرسمية والأهلية



وتضمن الحفل فقرات فنية واستعراضية متنوعة أحياها نخبة من الفنانين من بينهم الفنانة حبيبة والمايسترو أحمد ذكي والفنانة مريم والفنان محمد سرحان والفنان حكيم بالإضافة إلى عروض استعراضية للأطفال وعرض نوبي مميز للفنان جاميكا لاقت جميعها تفاعلا واسعا من الحضور

ختاما تأتي هذه الفعالية لتؤكد أن جبر الخواطر لم يعد مجرد قيمة أخلاقية مجردة بل ممارسة مجتمعية حية تتجسد في مبادرات نوعية تسهم في ترسيخ ثقافة العطاء وتعزيز الانتماء كما تعكس جهود نادي أصحاب الجياد ولجنة المرأة والطفل نموذجا فاعلا لدور المؤسسات في دعم التماسك الاجتماعي وبناء جسور إنسانية تتجاوز حدود الفعاليات إلى أثر مستدام في وجدان المجتمع

osama elhaowary

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *