بقلم/ عصام الدين عادل ابراهيم
رؤية متواضعة نقدمها أمام السادة المسئولين عن رسم الخطوط الرئيسة لمستقبل شعب ووطن نقف أمام نقطتين في منتهى الأهمية أثارها السيد الكسندر رئيس جمهورية فنلندا في كلمته ألا وهى الأولى أهمية الجغرافيا السياسية في دراسة الوضع الراهن في منطقة خليج هرمز، والثانية أهمية التعليم
وهنا نعاود الربط بين هاتين النقطتين وبين تحديد إلى أين نحن ذاهبون ؟
ويجعلنا نقف أمام حقيقة أهمية الجغرافيا في حياتنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتاريخية
وماذا اتخذنا من خطط وبرامج لتثمين أهمية الجغرافيا في حياتنا.
ثم نقف أمام نقطتين في غاية من الأهمية في حراك المجتمع
الغوص في النفس البشرية واكتشاف أسرارها وما في أعماقها حتى نصل إلى معالجات تصل بنا إلى السلام النفسي والمجتمعي مما ينعكس على تغيير الأساليب العدائية التي انتشرت بين أفراد المجتمع وداخل الأسرة بل وصلت إلى عداء الفرد لنفسه وإزهاقها، مما يتطلب ثقافة فلسفية متعادلة بتفكير علمي منطقي بضوابط حاكمة حتى لا يشرد الفرد بفكره فيخرج عن المعقول والقبول اجتماعيا.
وفي النهاية نجزم بأهمية مراجعة اهتماماتها بثلاثة علوم أساسية في بناء الشخصية أولها مايسترو العلوم ألا وهى الجغرافيا والثاني علم النفس والثالث علم الفلسفة
ويعتبر هذا المزيج هرموني تقافي


