قرار عاجل، النيابة العامة تخلي سبيل الدكتورة أمنية سويدان”

كتبت /رحاب الحسيني
وتكشف تفاصيل التحقيقات في واقعة “مستشفى الشاطبي”قررت النيابة العامة إخلاء سبيل الدكتورة أمنية سويدان، بكفالة 20 ألف جنيه ،عقب إنتهاء التحقيقات معها في البلاغات المقدمة ضدها، على خلفية تصريحاتها المثيرة للجدل بمنصات التواصل الاجتماعي بشأن مستشفى الشاطبي.
تفاصيل التحقيقات: عاطفة وإنقطاع عن العمل منذ سنوات أسفرت تحقيقات النيابة العامة مع الطبيبة عن عدة حقائق جوهرية حسمت مسار القضية، وجاءت كالتالي:
حالة صحية خاصة ، تبين من واقع الأوراق والتحقيقات أن الدكتورة أمنية سويدان تعاني من مرض نفسي مزمن وتتلقى العلاج بانتظام.
ضعف الذاكرة وقلة الخبرة أوضحت المتهمة في أقوالها أنها لا تتذكر أي اسم، أو شخص، أو مريض من الذين عاصرتهم خلال فترة تواجدها بالمستشفى، وأرجعت ذلك إلى قلة خبرتها آنذاك.
طبيبة إمتياز سابقة ،كشفت التحقيقات أن علاقتها بمستشفى الشاطبي انقطعت تماماً منذ 6 سنوات، حيث اقتصرت فترة عملها هناك على بضعة أشهر فقط كـ “طبيبة امتياز”.
تأثر بمنشورات السوشيال ميديا، أقرت الطبيبة بأنها كتبت المنشورات المتداولة تحت تأثير “شحنة عاطفية” قوية، تملكتها بعد قراءتها لقصص تجارب مشابهة نشرتها سيدات على منصات التواصل الاجتماعي.
حسن النية ونفي الإساءة شددت أمنية سويدان في أقوالها على أنها لم تعمد مطلقاً الإساءة إلى المستشفى أو الطاقم الطبي، مؤكدة أن دافعها الأساسي كان التوعية بالإجراءات العلاجية الصحيحة لتفادي أي سوء تفاهم مستقبلي بين المرضى والأطباء.
مطالبات شعبية بفتح ملف شهادات الضحايافي سياق متصل، وعقب صدور قرار إخلاء السبيل، تعالت دعوات واسعة من المواطنين والمتابعين للقضية بضرورة استكمال التحقيقات في الشق الموضوعي للأزمة.
وأعرب قطاع عريض من الرأي العام عن أمله في أن تستمع النيابة العامة رسمياً لشهادات السيدات والضحايا اللاتي ظهرن مؤخراً في مداخلات إعلامية وقنوات فضائية، وأكدن فيها تعرضهن لواقعات مشابهة لما تم تداوله، وذلك للوقوف على الحقيقة كاملة وضمان سلامة الرعاية الصحية بمستشفى الشاطبي.



