«بأي حق تهدد الناس؟»
كتبت /رحاب الحسيني
شهدت منصات التواصل الإجتماعي جولة جديدة من السجال الساخن بين علاء مبارك، نجل الرئيس الأسبق، والإعلامي عمرو أديب؛ حيث تحولت منصة “إكس” (تويتر سابقاً) إلى ساحة للهجوم المتبادل على خلفية أزمة “نظام الطيبات” الذي أسسه الطبيب الراحل ضياء العوضي.
شرارة الأزمة وعيد عمرو أديب
بدأت القصة حينما خصص الإعلامي عمرو أديب فقرة من برنامجه “الحكاية” للهجوم على انتشار مقاطع فيديو تروج لـ”نظام الطيبات” العلاجي، معتبراً إياها خطراً يهدد الصحة العامة ومخالفة طبية تستوجب الردع.
ولم يكتفِ “أديب” بالانتقاد، بل وجه تحذيراً شديد اللهجة قائلاً “أي حد حاطط نظام الطيبات على صفحته يشيله فوراً، سواء دكتور أو غيره,ومش هنسيب أي حد بيروج له»، مطالباً بتدخل عاجل من النائب العام لحذف هذا المحتوى من كافة المنصات.
رد علاء مبارك “إيه البجاحة دي؟”
هذا الأسلوب في الطرح استدعى رداً سريعاً من علاء مبارك، الذي أعاد نشر مقطع الفيديو الخاص بـ”أديب”، معلقاً بنبرة حادة استنكر فيها لغة التهديد المستخدمة.
وكتب مبارك عبر حسابه “مش هنسيبك ومستنين تدخل النيابة؟!
معقولة الكلام ده؟
طالع يهدد ويتوعد الناس بأي حق؟
إيه البجاحة دي»، في إشارة واضحة لرفضه وصاية الإعلامي على ما ينشره المستخدمون أو استخدامه لغة “الوعيد” في مخاطبة الجمهور.
إنقسام في الشارع الرقمي
أثارت المواجهة حالة من الجدل الواسع؛ حيث انقسم المتابعون إلى فريقين
الفريق الأول
أيد موقف عمرو أديب من منطلق الحفاظ على السلامة العامة ومنع الترويج لوصفات طبية غير معتمدة قد تضر بالمرضى.
الفريق الثاني
انحاز لرد علاء مبارك، معتبرين أن دور الإعلام هو التوعية وليس “التهديد” أو لعب دور الجهات التحقيقية، رافضين ما وصفوه بـ”النبرة الاستعلائية” في الخطاب الإعلامي.
تأتي هذه الواقعة لتضيف فصلاً جديداً في سلسلة “المناوشات” المستمرة بين الطرفين، والتي دائماً ما تتصدر “التريند” وتثير تساؤلات حول حدود حرية التعبير ودور الإعلام في مواجهة المحتوى المثير للجدل.

