خواطر

سلطان الهوى

بقلمي : جمال القاضي

قل ما تشاء؛ فإن صوتك صَارُ

يذيب صمتي حين نبضك يُجْهَرُ

سلبت بحديثك لهفتي والخاطَِرَ

وكلام عينيك في الفؤاد يُسَطَّرُ

فدعني بعشقك والغرام غَرَامًا

يبوح بما يرى على وجهك وَيُعَبِّرُ

أمس كتبتَك في القصائد أَلْوَاعًَا

نثرا ووصفا بجمال الحرف يُسَطَّرُ

في البعد أبدو شاعرا مُتَفَوِّهًَا

تهابه صرف اللغات وَتَخْسَرُ

أشدو بفني في الهجاء بَلَاغَةً

وماهر الكلام أمام جمالهِ يَخْسَرُ

لكنني إن جئت قربك هَائِمًا

تطوى العلوم وذا البيان يُقْهَرُ

أغدو كطفل في الكلام، كأنَمَا

يلقى بالحديث صعوبةً وَتَعَثُّرَا

والحرف في الشفاهِ يبدو طَلَاسِمًَا

ويضيع نطقي في الظنونِ وَيُحْصَرُ

وتجيش بي الرجفات عند لِقَائِنَا

كطير بجناحيه في السماءِ يَتَبَخْتَرُ

فاقترب أكثر! وقل بنبضك ما تَشَاءُ

فأنا الغريب لصدر بيتك يَعْبُرُ

أصغي لقلبي وهو يعزف الحب لَحْنًَا

ويذوب في خفقانه وَيُعَطَّرُ

أحببتك حبًا جميلًا ولم أَعُدْ ابدًا

بشوق عاشق لعشقه بعده يُنْكِرُ!

تركت درعي والسلاح على المَلَا

فالحب في حرم الهوى سر لا يُنْكَرُ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى