حوارصحفى

سامح نبيل الشاذلي: مصر تستعد للمنافسة على أكثر من 8 ميداليات في دورة ألعاب البحر المتوسط.. ونستضيف بطولتي عالم في شرم الشيخ

رئيس الاتحاد المصري للغوص والإنقاذ: لدينا أجيال واعدة.. ومبادرة “مصر بلا غرقى” تستهدف تقليل حوادث الغرق ونشر ثقافة الإنقاذ

حوار: مريم أسامة 

في ظل النجاحات التي تحققها رياضتا السباحة بالزعانف والإنقاذ، والتوسع في تنظيم البطولات الدولية بمصر، كان لنا هذا الحوار مع سامح نبيل الشاذلي، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للغوص والإنقاذ، نائب رئيس الاتحاد الدولي للإنقاذ، عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي للغوص، ورئيس الاتحاد الإفريقي للإنقاذ، للحديث عن مستقبل اللعبة، وأبرز البطولات المقبلة، وجهود الاتحاد في ملف الإنقاذ وتأمين الشواطئ وحمامات السباحة.

في البداية.. عرفنا بحضرتك والمناصب التي تتولاها؟

أنا سامح نبيل الشاذلي، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للغوص والإنقاذ، نائب رئيس الاتحاد الدولي للإنقاذ، عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي للغوص، رئيس الاتحاد الإفريقي للإنقاذ، وعضو مجلس إدارة اتحاد دول البحر المتوسط، وبتشرف إن أنا مسؤول عن السباحة بالزعانف وعن الإنقاذ في مصر.

ما الذي يميز رياضة السباحة بالزعانف؟

السباحة بالزعانف لعبة ممتعة، فيها سرعة، وده اللي بيشوق الأولاد والبنات لممارستها. وهي عبارة عن نوعين: زعانف المونو، وهي الزعنفة الأحادية، والسباح بيعوم بيها بحركة الدولفين، أو زي سباحة الفراشة لكن من غير استخدام الذراعين، وبيستخدم فيها السنوركل.

سرعتها عالية جدًا، ولو قارنا مثلًا سباحة 100 متر حرة بالسباحة بالزعانف، هنلاقي الفارق كبير جدًا، لدرجة إن الحكم اللي بيتابع السباحين بيجري على جانب حمام السباحة بسبب السرعة الكبيرة.

وفيه كمان الزعانف المزدوجة، وليها مسابقاتها سواء في حمامات السباحة أو البحر، وبالتالي السباحة بالزعانف بتدي سرعة أكبر، وده بيخلي ممارستها أكثر تشويقًا.

ما أهم البطولات المحلية التي ينظمها الاتحاد؟

على المستوى المحلي عندنا بطولتان مهمتان جدًا، بطولة كأس مصر وبطولة الجمهورية.

كأس مصر بتقام خلال الموسم الدراسي، وبتكون بداية الموسم بالنسبة لنا، وعادةً بيتم من خلالها اختيار المنتخبات قبل البطولات الدولية.

أما بطولة الجمهورية، فهي بطولة مهمة جدًا خاصة فيما يتعلق بالحافز الرياضي، وبتقام طبقًا لجدول المسابقات، وبتشمل المسافات الطويلة والقصيرة، سواء في البحر المفتوح أو حمامات السباحة.

كيف ترى مستوى الناشئين في الموسم الحالي؟

الحمد لله مصر بخير، وعندنا أجيال طالعة نقدر نعتمد عليها خلال السنوات المقبلة.

اللعبة عندنا لعبة أرقام، وكل سباح معروف زمنه، وبالتالي عندنا رؤية واضحة لمستوانا مقارنة ببطولات العالم وبطولات البحر المتوسط.

وعندنا أعداد كبيرة من الناشئين، وبطولات المناطق المقامة في القاهرة وبورسعيد والإسكندرية والإسماعيلية بتعتبر محطات مهمة جدًا لاكتشاف الأبطال وإعدادهم قبل بطولة الجمهورية وكأس مصر.

حدثنا عن البطولات المقبلة.

إحنا عندنا موسم مزدحم هذا العام.

هنشارك في دورة ألعاب البحر المتوسط بمدينة ترانتو الإيطالية، والبطولة بالنسبة لنا مهمة جدًا، وحاليًا عندنا معسكر مغلق للأولاد والبنات للوصول لأعلى مستوى.

إحنا دائمًا بنكون ضمن أول ثلاثة مراكز في بطولة البحر المتوسط، وإن شاء الله نقدر نحافظ على هذا الترتيب.

وبنوعد إن إحنا عشمانين في أكثر من 8 ميداليات، سواء ذهب أو فضة أو برونز.

وبعدها هنستضيف في مصر بطولتين مهمتين جدًا، بطولة العالم للجامعات بمدينة شرم الشيخ من 26 إلى 30 أكتوبر، ثم بطولة العالم للسباحة بالزعانف للمياه المفتوحة من 30 أكتوبر حتى 4 نوفمبر.

العام الماضي نظمنا بطولة العالم في مارينا العلمين، ومصر حققت 31 ميدالية متنوعة، والحمد لله تنظيم البطولة للعام الثاني على التوالي في مصر يمثل شرفًا كبيرًا، ونتمنى الحفاظ على مستوانا وتنظيم بطولة ناجحة.

هل ترى أن مصر أصبحت قادرة على استضافة دورة ألعاب أولمبية؟

إحنا بالفعل بنستضيف بطولات عالم، مش مجرد بطولات دولية. استضفنا بطولة العالم للسباحة بالزعانف في مارينا العلمين، واستضفنا بطولة العالم للأساتذة في شرم الشيخ، وخلال الفترة المقبلة هنستضيف بطولة العالم للجامعات وبطولة العالم للسباحة بالزعانف.

وأنا أقول إن مصر قادرة، إن شاء الله، على استضافة دورة ألعاب أولمبية.

وماذا عن جهود الاتحاد في ملف الإنقاذ؟

إحنا مسؤولون عن تأهيل المنقذين على مستوى الجمهورية، وشهاداتهم وكارنيهاتهم بتصدر من الاتحاد، أما تشغيلهم فيكون من خلال الجهات التي يعملون بها.

وبتوجيهات من وزارة الشباب والرياضة بدأنا النزول إلى مراكز الشباب والأندية لحصر احتياجات كل حمام سباحة من المنقذين وأدوات الإنقاذ، ومنها أجهزة الصدمات الكهربائية (AED)، لأنها مهمة جدًا في كل حمام سباحة.

كما نعمل على نشر ثقافة الإنقاذ من خلال مبادرة “مصر بلا غرقى”، والتي حققت صدى كبيرًا، ومستمرون فيها سواء في حمامات السباحة أو الشواطئ.

كذلك تم تكليفنا بحصر احتياجات شواطئ المحافظات من المنقذين وأبراج الإنقاذ والمعدات اللازمة، بهدف الوصول إلى أقل عدد ممكن من حوادث الغرق.

ما الرسالة التي توجهها للمواطنين وأولياء الأمور؟

أطالب الجميع بالالتزام بتعليمات رجل الإنقاذ، لأنه موجود للحفاظ على سلامة المواطنين.

وأدعو الجميع إلى الالتزام بدلالات أعلام الشواطئ:

  • العلم الأخضر: السباحة آمنة.
  • العلم الأصفر: النزول بحذر.
  • العلم الأحمر: يمنع النزول إلى المياه نهائيًا.

ورجائي للجميع الالتزام بتعليمات رجال الإنقاذ حفاظًا على الأرواح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى