
بقلم مصطفي خميس اسوان
و منزلها يقابل مقلتيه
وشارعها ملئ بالحواري
أناملها بريق الماس نورا
أصابعها تحاكي الخيزراني
رموش العين دائرة برسم
حدود الخد بدرا بالتمامي
جمال في كمال في دلال
بريق العين يلمع في الظلامي
ويامحبوبتي حني عليا
فأن القلب مكويا بناري
ووصفي للبيوت يكون همسا
وعشقي للجدار يكون صامت
وحائرة بدنيا العاشقينا
تراها العين باكية حزينة
وناظرة لكل الحاضرينا
اهيموا بقلبها ارجوا اتصالا
ونظرة عينها تبدي كلاما
وذاهبة وتاركة لقلبي
اقاسي وحدتي والذهن شارد
ويا املي وياكلي ونفسي
متي تحنوا علي بلا خصاما
تكون سعادتي مني اليكي
وتأتيني ببعدك وافتراقي
متي القا الحبيبة والحبيبا
متي تتظر الي وتستجيبا
متي تمدد يداها للسلاما
متي ياقلب يجتمع الوئاما
سلاما ثم صبرا ثم املا
بجمع ولقاء وكلاما

