
كتب…. محمود خلف
غليان داخل الشارع القنائي، بعد اعلان نتيجة المرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب، بعد اقصاء أصحاب الشعبية الأكبر، فتحي قنديل وعبد الباسط عبد النبي، حيث يرى الكثيرون ان الاثنان وقع عليهما ظلم بين، وانهم لم يحصلا على حقهما الكامل، واستدلوا بذلك على محاضر فرز اللجان التي تم الإعلان عنها وفيها كان قنديل وعبد النبي يتفوقان على الجميع، مما دفع الكثيرون لتوقع نجاح الاثنين دون خوض جولة إعادة
وعن القادم فتمني وطالب الجميع القيادة السياسية، بقيادة فخامة الرئيس.. عبد الفتاح السيسي، بتعويض قنديل وعبد النبي واختيارهم ضمن المعينين من قبل رئيس الجمهورية، وبناءا على ذلك قدم الكثيرون شكاوي عاجله عبر صفحات التواصل الاجتماعي مطالبين فخامة الرئيس بإعادة الانتخابات بدائرة نجع حمادي ودشنا والوقف، أو تعيين قنديل وعبد النبي تعويضا لهما على ما حدث.
واعرب الجميع عن ثقتهم في حكمة وعدل عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وانه سينصف قنديل وعبد النبي ويلبي نداء الشارع القنائي الذي اختار الاثنان داخل صناديق الاقتراع.
من جهتهم أكدا قنديل وعبد النبي، عن ثقتهم في مؤسسات الدوله بصفة عامة وفي فخامة الرئيس.. عبد الفتاح السيسي بصفه خاصه، وانهم لا يريدان كرسي مجلس النواب من أجل مصلحه خاصه بل يريدان خدمة الناس، ويلبوا متطلباتهم واحتياجاتهم، بالاضافه الي تحقيق ما يحلم به السيد الرئيس في اختيار نواب يريدهم الناس،
فهل ستشهد الايام القادمة تلبية نداء ورغبات الجماهير في تعيين قنديل وعبد النبي، ليضفي السيد الرئيس الفرحة والبهجة على قلوب الجماهير؟
فثقة الناس في ذلك كبيرة وهذا ما ستكشف عنه الايام القليلة القادمة.



