كتبت راندا ابو النجا
شهدت إحدى قرى محافظة الشرقية واقعة مؤسفة، بدأت بخلاف أسري وانتهت باعتداء في الطريق العام. تفاصيل الواقعة تعود إلى أب تقدّم لخطبة ابنته شاب من نفس الدائرة الاجتماعية، إلا أن معلومات وصلت إليه تفيد بتعاطي الشاب مواد مخدرة.
و بحسن نية، جلس الأب مع الشاب لمصارحته، فأنكر تعاطي المخدرات، وأقرّ فقط بتناول المشروبات الكحولية. الأب عبّر بوضوح عن رفضه لهذا السلوك، مؤكدًا تمسكه بقيم أسرته، وطلب من الشاب إجراء تحليل للكشف عن المخدرات لحسم الجدل.
إلا أن الشاب رفض، ما دفع الأب إلى فسخ الخطوبة حفاظًا على مستقبل ابنته. غير أن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد. ففي تطور صادم، أقدم الشاب على التعدي على والد الفتاة أثناء خروجه من صلاة العصر، حيث اعتدى عليه في الشارع وأصابه إصابات متفرقة، وسط ذهول المارة.
وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وجارٍ عرض المتهم على جهام التحقيق.
الحادثة تطرح تساؤلًا مؤلمًا: إلى أي مدى أصبح ضبط النفس غائبًا؟ وكيف تحوّل الخلاف إلى عنف؟ عندما تُهزم الأخلاق، يصبح الطريق ممهدًا للجريمة.

