اخبار السياحة

مصر تمنع سفينة سياحية مخصصة للمثليين من الرسو في الإسكندرية

كتب : عطيه ابراهيم

قرار مفاجئ يثير الجدل في الأوساط السياحية :

أصدرت السلطات المصرية قراراً مفاجئاً بمنع سفينة “سكارليت ليدي” السياحية من الرسو في ميناء الإسكندرية، وذلك رغم حصول الشركة المشغلة على كافة التصاريح اللازمة مسبقاً. كانت السفينة تقل على متنها نحو ألفي راكب ضمن رحلة تنظمها شركة “أتالنتس إيفنتس” المتخصصة في تنظيم رحلات لمجتمع المثليين.

خلفية القرار وتبعاته :

جاء القرار المصري بعد أيام فقط من رفض تركيا استقبال السفينة في موانئ إسطنبول وكوساداسي، حيث بررت السلطات التركية موقفها بعدم توافق طبيعة الرحلة مع البنية الاجتماعية والقيم الأخلاقية في المنطقة. وقد اتخذت مصر خطوة مماثلة بينما كانت السفينة في طريقها إلى الإسكندرية، والتي كانت خياراً بديلاً بعد المنع التركي.

ردود فعل الشركة المنظمة والركاب :

أعرب الرئيس التنفيذي لشركة “أتالنتس إيفنتس”، ريتش كامبل، عن استيائه الشديد مما وصفه بالقرار غير المسبوق والمحزن، مؤكداً أن الشركة حصلت على جميع التصاريح اللازمة مسبقاً، كما حدث في رحلتين سابقتين إلى مصر. وأشار إلى أنه تم حجز أكثر من 1200 رحلة سياحية داخلية للركاب قبل إلغاء الزيارة، مما تسبب في خسائر مالية كبيرة.

من جانبها، أعربت نجمة برودواي باتي لوبون، التي كان من المقرر أن تقدم حفلاً على متن السفينة، عن غضبها الشديد من منعها من دخول الموانئ التركية والمصرية، مؤكدة أنها ستواصل المشاركة في الرحلة بعد تعديل مسارها إلى وجهات بديلة.

تداعيات على قطاع السياحة المصري :

تأتي هذه الواقعة في وقت تسعى فيه مصر بقوة لجذب السياحة الأجنبية ودعم الاقتصاد الوطني، حيث يشكل قطاع السياحة مصدراً مهماً للدخل القومي. وقد أثار القرار تساؤلات حول مدى تأثيره على سمعة مصر السياحية، خاصة مع إلغاء أكثر من 1200 رحلة سياحية داخلية كان من المقرر تنظيمها للركاب.

تعمل الشركة المنظمة حالياً على إيجاد ميناء بديل لاستكمال الرحلة، بعد أن أبلغت الركاب بعدم السماح للسفينة بدخول المياه الإقليمية المصرية. وتظل الأنظار متجهة نحو تطورات هذه القضية التي أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط السياحية والإعلامية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى