
كتب ايهاب ثروت
حصد الاهمال العديد من الارواح خلال الفترة السابقة فى كل المجالات فى مصر سواء المجال الرياضى او الصحى او التعليمى و اخر ما فجعنا به مأساة طالبة محافظة الغربية التى قضت 7 ساعات من الرعب و الإهمال تحت رعاية “مدير ومدرسين” هربوا قبل المواعيد الرسمية!
فالقصة ليست مجرد إهمال بل “جريمة” في حق الطفولة
و لكم ان تخيلوا طفلة ابتدائي تجد نفسها فجأة وحدها بمدرسة مهجورة، البوابات مغلقة والجميع انصرف مبكرأ
الطفلة من شدة رعبها قذفت شنطتها و قفزت من الدور الأول و استمرت ملقاة فاقدة الوعي من الساعة 1:30 ظهرآ الى 9:30 مساء
و طول هذه المدة كانتالأم تبحث عنها وهى التى اصرت على فتح باب المدرسة فى هذا الوقت لتجد ابنتها غارقة في دمها فاقدة للوعى بينما السيد المدير و السيدة الوكيلة كانوا يقومون بتزوير دفاتر الانصراف من اجل نفى واقعة الانصراف مبكراً
و هذه القضية تفتح ملف معايير اختيار القيادات التعليمية و كيف يدفع ابنائنا الطلاب ثمن استهتار ناس ليس لديهم أمانة
هذا و قد قررت النيابة الإدارية تحويلهم للمحاكمة العاجلة بتهمة الاهمال لكن هل هذا يكفى ؟
هل خصم من الراتب او توقيع اى جزاء ادارى حتى لو وصل للفصل سيبرد نار قلب أمها ؟
سؤال يحتاج الى ضمير

