أخبار الزراعة

مديرية الزراعة بالفيوم نظمت ندوة بالجهود الذاتية عن مكافحة الحشائش فى القمح بابشواى


كتبت د.شاهى على
نظمت الادارة الزراعيه بابشواي ندوة توعية بالجهود الذاتية اليوم عن (( مكافحه الحشائش بحصول القمح )) في قرية قصر بياض.ابشواى. الفيوم وذلك تحت رعاية وكيل وزارة الزراعة بالفيوم الدكتور اسامه دياب و مدير عام الإرشاد بالفيوم المهندس.زاينهم عاشور و مدير عام الاداره الزراعيه بابشواي المهندس حسين القرملاوى وبحضور والقائمة بالشرح الإعلامية.شادية عجمى


الشرح
تمثل مكافحة الحشائش في القمح أحد أهم الملفات الزراعية التي تؤثر مباشرة على الأمن الغذائي في مصر، إذ تُعد الحشائش منافسًا شرسًا للمحصول على الماء والعناصر الغذائية والضوء، ما ينعكس سلبًا على كمية الإنتاج وجودة الحبوب. ومع تغير المناخ وتطور النظم الزراعية، بات من الضروري تبني منظومة متكاملة لمواجهة هذه المشكلة، تبدأ قبل الزراعة وتمتد حتى ما بعد الإنبات، لضمان محصول قوي وعائد اقتصادي مرتفع للمزارع..

مكافحة الحشائش في القمح تبدأ مبكرًا
و نجاح موسم القمح يعتمد بدرجة كبيرة على المعاملات التي تسبق الزراعة، والتي تمثل خط الدفاع الأول ضد انتشار الحشائش، مشيرًا إلى أن التخلص من مخلفات المحصول السابق يُعد خطوة حاسمة، حيث تُجمع بقايا النباتات وتُحرق خارج الحقل للقضاء على بذور الحشائش ومنع انتقال العدوى للموسم التالي.و أن الحرث المتعامد للأرض في اتجاهين متعاكسين يساعد على تفكيك التربة وتحسين تهويتها، ويوفر مهدًا مناسبًا لإنبات الحبوب، ما يرفع نسبة الإنبات ويقوي البادرات في مراحل النمو الأولى.

و أهمية استخدام السماد البلدي تام التحلل، لما له من دور في القضاء على بذور الحشائش الكامنة، والتخلص من الآفات المرضية والحشرية، فضلًا عن سهولة امتصاصه من قبل النباتات الصغيرة وزيادة كفاءة الاستفادة منه داخل التربة.

تقاوي معتمدة ومهد جيد للحبوب
اختيار التقاوي المعتمدة يمثل عاملًا محوريًا، نظرًا لانخفاض نسبة بذور الحشائش بها، وخلوها من الإصابات الحشرية والمرضية، وقدرتها العالية على الإنبات والتفريع، بما يضمن إنتاجية مرتفعة في نهاية الموسم.

الدورة الزراعية وطريقة الزراعة

يجب اتباع دوره زراعيه لأن تكرار زراعة القمح في نفس الأرض دون اتباع دورة زراعية يسهم في تفاقم مشكلة الحشائش، خاصة حشيشة الزمير التي تنافس القمح بشدة. و أن إدخال البرسيم ضمن الدورة الزراعية بالتبادل مع القمح يقلل كثافة الزمير بنسبة تصل إلى 85%، إلى جانب تحسين خصوبة التربة بفضل تثبيت النيتروجين.

المتابعة بعد الزراعة.. قرار في توقيته
يجب المتابعة وفحص الحقول بعد 20 إلى 25 يومًا من الزراعة خطوة لا غنى عنها، لتحديد نسبة الإصابة وأنواع الحشائش، وبناءً عليها يتم اختيار وسيلة المكافحة المناسبة، سواء كانت يدوية أو كيميائية.

و النقاوة اليدوية تُستخدم عندما تكون نسبة الإصابة محدودة، على أن تُجرى مرتين خلال الفترة من 30 إلى 45 يومًا بعد الزراعة، بواسطة عمالة مدربة قادرة على التمييز بين نباتات القمح والحشائش، خاصة حشيشة الزمير.

أما في حالات الإصابة الشديدة، يجب اللجوء إلى المكافحة الكيميائية باستخدام المبيدات الموصى بها من وزارة الزراعة، مع الالتزام بالتوقيت والجرعات المحددة، ويفضل مكافحة الحشائش عريضة الأوراق وكذلك الصامة والفلارس قبل رية المحاياة لتحقيق أعلى كفاءة للمبيد.

sdytm165@gmail.com

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *