بقلم.تامر ياسين
في لحظة إنسانية مضيئة تؤكد أن العمل المجتمعي الحقيقي لا يعرف الشعارات، أطلقت الجمعية الدولية لسفراء السلام وحقوق الإنسان برئاسة المستشار عادل الهواري مبادرة استثنائية داخل محطة مترو عين شمس، لتتحول المحطة من مجرد مكان عبور يومي إلى ساحة فرح نابضة بروح رمضان.
المبادرة التي جاءت تحت رعاية السيد الوزير كامل الوزير، وبدعم مباشر من المهندس علي الفضالي رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لإدارة وتشغيل مترو الأنفاق، وبمشاركة المهندس أحمد عبد الهادي مدير الاستعلامات والمتحدث الرسمي، لم تكن مجرد توزيع فوانيس… بل كانت إعلانًا واضحًا أن الدولة والمجتمع المدني قادران على صناعة البهجة جنبًا إلى جنب.
فوانيس رمضان توزعت بين أيدي الأطفال والركاب، والابتسامات ارتسمت على وجوه المواطنين، والزينة أضاءت جنبات المحطة، في مشهد أعاد تعريف معنى “الخدمة العامة” لتصبح خدمة بروح إنسانية.
المستشار عادل الهواري أكد أن رسالة الجمعية تتجاوز حدود الاحتفال، فهي دعوة لترسيخ قيم السلام والتسامح والانتماء، خاصة في أماكن يرتادها آلاف المواطنين يوميًا.
وهنا يكمن الفارق… حين تتحول المبادرات إلى فعل حقيقي على الأرض، لا إلى بيانات تُكتب على الورق.
اليوم، في عين شمس، لم يكن المترو مجرد وسيلة انتقال…
بل كان منصة لإطلاق رسالة سلام، ونموذجًا يُحتذى به في الشراكة بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني.
رمضان هذا العام مرّ من محطة عين شمس…
وترك فيها نورًا لن يُنسى.


