مبادرة مطابخ الخير بالصعيد تبدأ من الفيوم إلى أسوان وتدعم عشرين ألف أسرة

بقلم الأستاذ أحمد يونس
في خطوة إنسانية كبيرة تهدف إلى التخفيف عن الأسر الأكثر احتياجا أطلقت مبادرة مطابخ الخير بالصعيد أعمالها في عدد من محافظات الصعيد حيث تبدأ المبادرة من محافظة الفيوم وتصل حتى محافظة أسوان بإجمالي تسعين مطبخ خيري موزعة على مستوى محافظات الصعيد
وتهدف المبادرة إلى دعم عشرين ألف أسرة من خلال توفير وجبات جاهزة ووجبات غير مستوية يتم توزيعها بشكل منتظم على المستحقين في القرى والمناطق النائية وذلك في إطار العمل المجتمعي والتكافل بين أبناء الصعيد
وأكد الأستاذ أحمد هاشم علي مسؤول ومدير المبادرة أن مطابخ الخير جاءت استجابة لاحتياجات المواطنين وحرصا على وصول الدعم لمستحقيه مشيرا إلى أن المبادرة تعتمد على التطوع والعمل الميداني وتستهدف الفئات الأولى بالرعاية خاصة الأرامل والأيتام وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة
وأوضح أن المبادرة تتم بالتعاون مع عدد من الجهات المشاركة وعلى رأسها مؤسسة شومر للأعمال الخيرية ومعالي النائب سمير صبحي أبو شامة الذين قدموا دعما كبيرا لإنجاح المبادرة وتوسيع نطاق عملها ليشمل أكبر عدد من الأسر المحتاجة
وأضاف مدير المبادرة أن اختيار عدد تسعين مطبخ جاء بعد دراسة ميدانية للاحتياجات في كل محافظة من محافظات الصعيد لضمان التوزيع العادل والوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين مؤكدا أن العمل يتم وفق منظومة محترمة تحفظ كرامة الإنسان وتصل الدعم إلى البيوت مباشرة
وقد لاقت المبادرة ترحيبا واسعا من أهالي الصعيد الذين عبروا عن شكرهم وتقديرهم لكل القائمين على مطابخ الخير مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تساهم في سد احتياجات كثير من الأسر وتخفف عنهم أعباء المعيشة
وتأتي مبادرة مطابخ الخير بالصعيد في إطار سلسلة من الأعمال الخيرية التي تستهدف دعم الفئات الأكثر احتياجا وتعزيز روح التكافل الاجتماعي بين أبناء الوطن الواحد خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية
وفي ختام المقال نتقدم بخالص الشكر والتقدير للأستاذ أحمد هاشم علي ولفريق العمل ولمؤسسة شومر للأعمال الخيرية وللنائب سمير صبحي أبو شامة على هذا الجهد الكبير ونتمنى دوام التوفيق والسداد في خدمة أهالينا بصعيد مصر من الفيوم إلى أسوان
الأستاذ أحمد يونس
صحفي
