“مائدة العجمي الكبرى”
رؤيه ومقترح الصحفية /رحاب الحسيني
مقترح لملحمة إنسانية تجمع المسؤول بالمواطن تحت راية الخير.
في قلب حي العجمي العريق، حيث تتلاقى أصالة الإسكندرية بروح التكافل، تلوح في الأفق فكرة مبادرة وطنية وإنسانية فريدة تحت مسمى “مائدة العجمي الكبرى”.
هذا المقترح ليس مجرد دعوة لإفطار جماعي، بل هو مشروع لتعزيز السلم المجتمعي وربط النسيج الإنساني للحي بكل مكوناته.
رؤية المبادرة
مائدة بلا بروتوكولات
تعتمد الفكرة على إقامة مائدة إفطار عملاقة في أحد الميادين الكبرى أو الأندية بقلب العجمي، تجمع بين “القيادة” و”الإنسانية”.
المقترح يهدف إلى جمع السادة رؤساء الحي وشركات الكهرباء والمياه والصرف الصحي وجميع الشركات بالعجمي، مع رموز المجتمع المدني، جنباً إلى جنب مع أحباب الله من ذوي الهمم والأيتام.
لماذا هذا التجمع؟
دمج ذوي الهمم والأيتام:
إن جلوس هؤلاء الأبطال مع قيادات الحي ورجال الأعمال يمنحهم شعوراً بالفخر والمساواة، ويؤكد أن المجتمع لا يراهم كفئة محتاجة بل كشركاء أساسيين.
تعزيز الثقة مع المؤسسات الخدمية حضور رئيسه حي العجمي وحضور رؤساء أقسام حي العجمي والعاملين بالحي ،ورؤساء شركات الخدمات (كهرباء، مياه، صرف صحي) يكسر الحاجز بين المواطن والمسؤول، ويحول العلاقة من مجرد “خدمة ورسوم” إلى “مشاركة ومسؤولية مجتمعية”.
إحياء روح العجمي
العجمي دائماً سبّاقة في العمل الجماعي، وهذه المائدة ستكون بمثابة “برلمان شعبي مصغر” يسوده الود والمحبة.
يتطلب المقترح تكاتف السادة المحترمون من وجهاء الحي ورجال الأعمال بالتعاون مع الجمعيات الأهلية لتنظيم لوجستيات المائدة. على أن يتم تخصيص فقرات ترفيهية وتكريمية خلال الإفطار لأبنائنا من المتفوقين من ذوي الهمم والأيتام، لتكون ليلة لا تُنسى في ذاكرة الحي.
دعوة للتحرك
إننا نضع هذا المقترح أمام كل غيور على مصلحة العجمي، وأمام كل مسؤول يدرك أن قوة الدولة في تلاحمها مع شعبها.
لنحول هذا المقترح إلى واقع يزين ليالي رمضان، ونثبت أن العجمي هي “عائلة واحدة” تجتمع على مائدة الخير.

