
مقال بقلم مصطفي خميس
لم يبقا الا بابك يارب
وان كانت الجملة الأدق هي لم
يكن إلا بابك يارب
لكنها البصائر ودرجاتها في القرب
فاللهم لا حولا ولا قوه الا بالله العلي العظيم
فلا جبر للخاطر ولا تهدئه للغاضب ولا راحه للبال
ولا اتزان لمضطرب
ولا حب ولا احباب
ولا رؤيه للعين ولا سمع للأذن
ولا نطقا للسان ولا مشي لأقدام
ولا شئ يسمي شئ يندرج تحت شئ ينبثق من شئ الا بعد القرب من القادر على كل شيء سبحانه وتعالى
فهو القادر وغيره عجزة و مع ذلك فأن الناس متكبرون يظنون أن الدنيا كلها بيديهم
وهو سبحانه حليم لايتغير علي عباده
أن ابتعدوا يحفظهم
وأن اقتربوا يقبلهم
وان تألموا أعطاهم الأجر والثواب
وان اصرفوا علي أنفسهم يقول لهم ياعبادي لاتقنطوا من رحمتي
وهو غافر وغفار الذنوب جمعيا
فكما أن قبض الأرواح بيد الله
فالارزاق ثم الأرزاق ثم الأرزاق بيد الله
كنا بخير ومازلنا بخير وسنكون بخير
وذاك لأن الحافظ والشافي والغني والمغني هو الله ولا سواه
تشغلنا الهموم ولانرتاح الا بالاقتراب من الملك سبحانه
فتزول همومنا ويأتي الفرح من كل جانب فيرتاح بالنا وتسعد قلوبنا فالحمد لله علي نعم الله واكرامه ومنه وواسع فضله وجوده
ثم صلوات الله البر الرحيم والملائكة المقربين والنبيين والصديقين والشهداء والصالحين وماسبح لك من شئ يارب العالمين
علي سيدنا محمد بن عبد الله خاتم النبيين وإمام المرسلين وعلي اله وصحبه اجمعين والحمد لله رب العالمين

