فراق الاباء
بقلم مصطفى خميس اسوان
ان فراق الاب
سيظل هو الخبر الأكثر ايلاما علي النفس
والأشد ثقلا علي الروح
وهو الخبر الوحيد الذي كلما ابتعد تزداد مرارة الشعور به
وكلما بكت العين وانهمرت الدموع علي غائب
تذكرت العين ان اغلاهم ذهب إلى غير رجعه
ذهب بعد ماتحمل الكثير والكثير
وكلما ازداد الحمل اقول لنفسي مامرت إلا شهور قليلة وأنا أبكي دما
فكيف لو مرت اعوام
فالأباء يتحملون بلا ضجر
بل كان الضيق من اجلنا ولراحتنا
ربما يكون من صفات الأب العصبية
لكن من منا هادئ في كل احواله
وعلي أقل القليل الأب
لايكون ضيقه وعصبيته
وتفكيره الا في علو شأن ابنائه
وهذة لاتوجد في غير الاب
وهل المرء لنفسه
الي أبي القدوة الذي كسرني فراقه
وآلامني بعاده
هل تشعر بي وأنا نادم علي ما مر
هل تشعر بي بعد ماكان واتضح لي بعد فراقك
فكيف لي أن اعود الي ضحكة تخرج من اب الي ابنه
والي حوار شيق اوله واوسطه واخره حب وذكريات تريح البال والقلب
ثم السلام والرحمه والبركات علي أبائنا وأمهاتنا وكل عزيز مر علينا طيفه
فراق الاباء


