أخبار الاقتصادأخبار منوعة

عودة وفد عمال مصر من جنيف: رؤية نقابية طموحة لتعزيز بيئة العمل الوطنية


كتبت: ولاء جلال

​في إطار تعزيز الحضور المصري في المحافل الدولية، عاد إلى القاهرة ممثلي النقابة العامة لعمال النقل البري وممثل حوض النيل وافريقيا
المهندس أشرف الدوكار، رئيس النقابة العامة لعمال النقل البري والأستاذ بسيوني حماد، مسؤول العلاقات الخارجية،

وذلك عقب مشاركتهم الفاعلة في أعمال الدورة (114) لمؤتمر العمل الدولي بجنيف. 2026

شهدت المشاركة المصرية تحركات مكثفة ومفاوضات دولية رفيعة المستوى، تصدرت خلالها قضايا جوهرية، أبرزها ملفات “العمل اللائق” و”اقتصاد المنصات”، في ظل التحولات التكنولوجية الرقمية المتسارعة التي تفرض واقعاً عمالياً جديداً يتطلب استجابة نقابية واعية.
ثقافة الوقاية.. ركيزة التحول القادم
تزامناً مع هذه العودة، يكتسب العمل النقابي دفعة قوية من خلال تفعيل “ثقافة الوقاية” في أماكن العمل، وهو ما أكد عليه السيد إيريك أوشلان، مدير مكتب منظمة العمل الدولية بالقاهرة، في رسالته بمناسبة “اليوم العالمي للسلامة والصحة في العمل 2026”. فقد شدد أوشلان على أن تعزيز السلامة المهنية ليس خياراً بل ضرورة استراتيجية لزيادة الإنتاجية وتحسين ظروف العمل، ودعم منشآت أكثر قدرة على الصمود والاستدامة.


تأتي هذه الرؤية في إطار الشراكة الاستراتيجية مع وزارة العمل المصرية ضمن مشروع “تعزيز البيئة الداعمة للإنتاجية من أجل العمل اللائق في مصر”، والذي ينفذه مكتب منظمة العمل الدولية بالتعاون مع وزارة الصناعة وبدعم من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي.


خارطة طريق نحو مستقبل عمالي مستدام
وفي هذا السياق، تبنت القيادات العمالية العائدة “أجندة عمل” وطنية مستمدة من الممارسات الدولية، تركز على:
رقمنة الخدمات النقابية: حماية العاملين في “اقتصاد المنصات” وتوفير التغطية الاجتماعية لهم.


تعميم ثقافة السلامة المهنية: تحويل معايير السلامة إلى ممارسة يومية داخل المنشآت لتقليل المخاطر وضمان استمرارية الإنتاج.


تمكين الكوادر الشبابية: إعداد أجيال نقابية قادرة على قيادة التحول التكنولوجي بمفهوم “العمل اللائق”.
رسالة دعم لعمال مصر


إن التمثيل المصري المشرف في جنيف، وتناغمه مع البرامج التنموية الطموحة بالداخل، يمثل رسالة تأكيد على أن حقوق العامل المصري هي أولوية قصوى. وتتعهد النقابة العامة لعمال النقل البري، بقيادة المهندس أشرف الدوكار، بأن تظل صوتاً قوياً ودرعاً واقياً لكل عامل، ماضيةً في تنفيذ هذه الخطط الإصلاحية التي ستلمس نتائجها كافة قطاعات العمل، لضمان مستقبل عمالي مستقر، منتج، ومزدهر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى