فضيلة الشيخ حسين طاهر أحمد مدير إدارة أرمنت الأزهرية يهنئ الأمة الإسلامية والعربية بمناسبة حلول العام الهجري الجديد

بقلم الأستاذ أحمد يونس
تقدم فضيلة الشيخ حسين طاهر أحمد مدير إدارة أرمنت التعليمية الأزهرية بخالص التهنئة للأمة الإسلامية والعربية بمناسبة حلول العام الهجري الجديد سائلا المولى عز وجل أن يجعله عام خير وبركة وأمن وسلام على مصرنا الغالية وعلى جميع بلاد المسلمين
وأكد فضيلته في كلمته بهذه المناسبة أن الهجرة النبوية الشريفة تمثل درسا عظيما في التضحية والفداء والصبر والثبات على الحق وأنها ميلاد أمة جديدة قامت على أسس العدل والمساواة والرحمة والتكافل بين أبنائها مشيرا إلى أن ذكرى الهجرة تجدد في نفوسنا معاني الأخوة والوحدة والتمسك بالقيم الإسلامية السمحة التي جاء بها ديننا الحنيف
وأضاف فضيلة الشيخ حسين طاهر أحمد أن العام الهجري الجديد فرصة عظيمة للمراجعة والمحاسبة وتصحيح المسار والبدء من جديد بروح وعزيمة قوية لبناء الإنسان والمجتمع والوطن وأن نجعل من هذه المناسبة انطلاقة حقيقية نحو العمل والإنتاج والإتقان في جميع المجالات خدمة لديننا ووطننا وأبنائنا
وتوجه فضيلته بالشكر والتقدير إلى جميع العاملين بإدارة أرمنت التعليمية الأزهرية من شيوخ المعاهد والمدرسين والإداريين على ما يبذلونه من جهود مخلصة في تربية وتعليم أبنائنا الطلاب وغرس القيم الدينية والأخلاقية في نفوسهم حتى يكونوا نموذجا مشرفا وقدوة حسنة في مجتمعهم
كما دعا فضيلته أولياء الأمور إلى ضرورة التعاون مع المعاهد الأزهرية ومتابعة أبنائهم وبناتهم والاهتمام بتربيتهم على حب الوطن وخدمته والاعتزاز بتاريخه وحضارته مؤكدا أن الأسرة هي اللبنة الأولى في بناء المجتمع الصالح وأن دورها لا يقل أهمية عن دور المؤسسات التعليمية في تنشئة جيل واع ومثقف
واختتم فضيلة الشيخ حسين طاهر أحمد كلمته داعيا الله عز وجل أن يجعل العام الهجري الجديد عام يمن وخير على مصرنا الحبيبة في ظل القيادة الرشيدة وأن يحفظها من كل سوء ومكروه وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار وأن يوفق أبناءها إلى ما فيه الخير والصلاح والفلاح
كما تمنى فضيلته أن يكون هذا العام بداية جديدة لكل إنسان يسعى إلى الخير وأن يحمل معه البشائر والفرج لكل مكروب والشفاء لكل مريض والرزق لكل محتاج وأن تظل مصر منارة للعلم والوسطية والإسلام الصحيح الذي يعلم العالم معنى الإنسانية والرحمة



