بقلم مصطفى على التمساح
في مشهدٍ إنسانيٍّ عفويٍّ يختصر الكثير من معاني الرحمة والتواضع، التقى السيد الدكتور عمرو دويدار وكيل وزارة الصحة بسوهاج، بالحاج “رجب” أحد أحبائنا ومن أسيادنا من ذوي الهمم، وذلك خلال زيارة سيادته لقرية سفلاق.
لم يكن اللقاء مُعدًّا أو مُرتبًا، بل جاء تلقائيًا صادقًا، خرج من القلب فوصل إلى القلوب. توقف السيد الوكيل ليتبادل الحديث مع عمّ رجب بكل ودٍّ واحترام، في لفتة إنسانية تؤكد أن المنصب لا يُغيّر معدن الإنسان الأصيل، بل يُظهره أكثر.
هذا المشهد البسيط في ظاهره… العميق في معناه… بعث برسالة طمأنينة لأهالي القرية، مفادها أن بيننا مسئولين يشعرون بالناس، يقتربون منهم، ويمنحون ذوي الهمم قدرهم الحقيقي من التقدير والاهتمام. فالكلمة الطيبة، والابتسامة الصادقة، والاحتواء الإنساني… قد تصنع أثرًا يفوق قراراتٍ كثيرة.
إن ما فعله الدكتور عمرو دويدار يعكس نموذجًا مُشرّفًا للمسئول القريب من المواطنين، الذي يدرك أن العمل الصحي لا يقتصر على المستشفيات والقرارات، بل يمتد ليشمل الدعم النفسي والإنساني لكل فئات المجتمع، خاصةً ذوي الهمم الذين يستحقون منا كل الرعاية والاحترام.
كل التحية والتقدير للسيد الدكتور عمرو دويدار على هذه اللفتة الكريمة، التي أسعدت قلوبًا كثيرة…
وتحية خاصة لعمّنا الغالي رجب، رمز الطيبة والبساطة، وأحد الوجوه المحبوبة في سفلاق.
هكذا يكون المسئول… إنسانًا قبل أي منصب.



