أحمد حسنى القاضى الأنصارى
بين عامي 1798 و1801، تعرضت مصر لغزو فرنسي بقيادة نابليون بونابرت، في محاولة للسيطرة على البلاد وقطع طريق التجارة البريطاني نحو الهند، بالإضافة إلى أهداف علمية ودراسة التراث المصري.
بدأت الحملة بالسيطرة على مالطا، قبل الهبوط في الإسكندرية في 1 يوليو 1798، ثم تحرك الجيش نحو القاهرة، وخاض معارك مثل إمبابة. لم تكن المقاومة الفرنسية سهلة، إذ أظهر المصريون قوة إرادتهم في الدفاع عن أرضهم، وبرزت مقاومة المماليك والفلاحين في مواجهة الغزاة.
الهزيمة البحرية في معركة أبي قير شكّلت نقطة تحول، وأجبرت نابليون على الانسحاب تدريجيًا. رغم ذلك، تركت الحملة أثرًا علميًا هامًا، حيث تم اكتشاف حجر رشيد، ووُضع حجر الأساس لدراسة الحضارة المصرية القديمة.
ظل المصريون صامدين، محافظين على تراثهم ومقدراتهم، مما جعل صمودهم رمزًا للقوة الوطنية في مواجهة الاحتلال.


