
بقلم د . هاني المصري
وسط أجواء من الفرح والدموع الصادقة، صنعت السيدة انتصار السيسي مشهدًا إنسانيًا استثنائيًا خلال مشاركتها في احتفالية “ستر 1000 عريس وعروسة”، لتؤكد من جديد أن الدعم الحقيقي للشباب لا يكون بالكلمات فقط، بل بالفعل والمساندة والاحتواء.
ولم تكن المبادرة مجرد احتفال جماعي أو لفتة رمزية، بل جاءت كرسالة حقيقية تؤكد أن الدولة المصرية تقف بجانب أبنائها في أصعب التحديات الاقتصادية والاجتماعية، حيث تم تجهيز العرائس والعرسان بشكل متكامل، لتبدأ كل أسرة جديدة حياتها دون أعباء أو احتياجات ناقصة، في صورة تعكس عمق المسؤولية المجتمعية والإنسانية.
لكن أكثر ما لامس قلوب الحاضرين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، كانت الكلمات الصادقة التي خرجت من قلب السيدة انتصار السيسي قبل لسانها، حين قالت:
“أنا حاسة إني بجوّز أولادي وبناتي النهاردة.. وفرحتي مختلفةش عن فرحتي بولادي”.
هذه الكلمات لم تكن مجرد عبارة بروتوكولية، بل كانت تعبيرًا صادقًا عن مشاعر أم مصرية تحمل هموم أبنائها وتشاركهم أفراحهم، لتؤكد أن مفهوم الرعاية والدعم في الجمهورية الجديدة لا يقتصر على القرارات والمبادرات فقط، بل يمتد إلى البعد الإنساني العميق الذي يشعر به المواطن البسيط في حياته اليومية.
وتواصل السيدة انتصار السيسي أداء دور وطني ومجتمعي بارز في دعم مختلف فئات المجتمع المصري، حيث شهدت السنوات الماضية حضورًا مؤثرًا لها في العديد من المبادرات الخاصة بتمكين المرأة، ودعم ذوي الهمم، ورعاية الأطفال، ومساندة الأسر الأولى بالرعاية، إلى جانب اهتمامها المتواصل بالصحة النفسية والتماسك الأسري ونشر قيم الرحمة والتكافل داخل المجتمع.
كما تعكس هذه المبادرات رؤية الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي تضع الإنسان المصري في قلب أولوياتها، وتسعى إلى تخفيف الأعباء عن المواطنين، وفتح أبواب الأمل أمام الشباب، وترسيخ مفهوم أن بناء الوطن يبدأ من بناء أسرة مستقرة وآمنة وقادرة على صناعة مستقبل أفضل.
وقد حظيت المبادرة بإشادات واسعة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي والإعلاميين والشخصيات العامة، الذين اعتبروا أن ما قامت به السيدة انتصار السيسي يجسد نموذجًا راقيًا للعمل المجتمعي الحقيقي، القائم على الاحتواء والمساندة وبث الأمل في نفوس الشباب.
ما حدث في احتفالية “ستر 1000 عريس وعروسة” لم يكن مجرد حدث اجتماعي عابر، بل كان رسالة أمل وإنسانية تؤكد أن مصر قادرة دائمًا على احتضان أبنائها، وأن القيادة المصرية تضع كرامة المواطن واستقرار الأسرة في مقدمة أولوياتها.

