كتب / خالد عبدالعزيز مبروك
تلعب الصحافة ووسائل الإعلام دوراً محورياً في بناء الوعي الصحي، حيث تعمل كحلقة وصل أساسية بين المؤسسات الطبية والجمهور؛ وذلك عبر تسليط الضوء على خطط الوقاية، تصحيح المفاهيم الخاطئة، والتصدي للشائعات من خلال مصادر موثوقة، مما يساهم بشكل مباشر في تبني أنماط حياة صحية وتجنب السلوكيات الضارة.
يتجلى هذا الدور عبر عدة محاور رئيسية، أهمها:
1_التثقيف والتوجيه الوقائي: تقديم حملات مستمرة وبرامج توعوية تشرح طرق الوقاية من الأمراض المعدية وغير السارية، وأهمية التغذية السليمة، وممارسة الرياضة للحفاظ على الصحة العامة.
2_التصدي للمعلومات المضللة: مكافحة الشائعات والخرافات المنتشرة بين العامة من خلال الاستناد إلى آراء الخبراء والجهات الرسمية.
3_إدارة الأزمات والطوارئ: نقل التوجيهات العاجلة والبروتوكولات الصحية المعتمدة خلال فترات الأوبئة والجوائح.
4_تسليط الضوء على الأبحاث: تبسيط المعلومات الطبية المعقدة للمواطنين، مما يسهل استيعاب الاكتشافات العلمية الحديثة.
تحقيق هذا الدور الفعّال يتطلب الالتزام بضوابط مهنية دقيقة لتجنب سلبيات الصحافة غير المسؤولة، مثل:
التحقق الدقيق من صحة المعلومات قبل نشرها.
الاستعانة بالمتخصصين وتجنب الاجتهادات الشخصية.
مراعاة الجوانب الأخلاقية في التغطيات الطبية.

