مقال

خيركم أحسنكم أخلاقًا

خيركم أحسنكم أخلاقًا
أحمد حسنى القاضى الأنصارى

قال ﷺ: “إن من خياركم أحسنكم أخلاقًا”
كان ﷺ خير الناس لأهله، يحنّ عليهم، ويعاملهم بالعدل والرحمة، ويشجع على التعاون والمحبة بين الجميع.
وكان رؤوفًا رحيمًا، حتى مع من أساء إليه، فلم ينتقم، بل دعا لهم بالهداية والمغفرة، ورفع شعار التسامح والرفق.
كان ﷺ صبورًا وحليمًا، يواجه الأذى بالحكمة والصبر، ويعلّم أصحابه كيف يكونون رفقاء صالحين.

كان ﷺ دائم الابتسامة واللطف في التعامل مع كل من حوله.
لقد علمنا أن حسن الخلق يجعل الشخص محبوبًا، ويزرع الثقة والمحبة بين الناس.
كان ﷺ يعتني بالضعفاء والمحتاجين، ولا يغفل عن أي محتاج أو مظلوم.
عندما رأى أحدًا في ضيق، كان يسعى لإعانته وتخفيف معاناته بكل وسيلة.
كان ﷺ يربط القلوب بالمودة، ويحث على التعاون والصلة بين الناس.
علمنا أن قوة الإنسان ليست في المال أو السلطة، بل في لطفه وصبره وأخلاقه.
كان ﷺ يُعامل الأطفال برفق، ويهتم بالكبار، ويزرع الحب والرحمة في كل مكان.
حتى في المواقف الصعبة، كان ﷺ يتصرف بالحكمة والرفق، ولم يستخدم العنف إلا للضرورة.

الأخلاق الحسنة تجعل الحياة أكثر سعادة وسلامًا، وتغرس الرحمة في كل بيت ومجتمع.
فلنتعلم من ﷺ أن التسامح والعفو أفضل من الغضب والانتقام، وأن الخير يعود دائمًا بالخير.
نسأل الله أن يوفقنا للتخلق بأخلاق النبي ﷺ، وأن يجعلنا مثالًا للرحمة والمحبة.
لنزرع الحب والخير والصبر في كل تعامل، ونكون قدوة للآخرين في حياتنا اليومية.

صلوا على رسول الله ﷺ وكونوا قدوة في الأخلاق كما علمنا ﷺ.

sdytm165@gmail.com

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *