كتب/أحمد حماية
استقبلت كلية الحقوق بقنا شهر رمضان المبارك بأجواء احتفالية مميزة، بعدما قام طلاب “من أجل مصر” بتزيين الكلية بالفوانيس والزينة الرمضانية، ابتهاجًا بقدوم الشهر الكريم، في مشهد يعكس روح المحبة والتآخي داخل الحرم الجامعي.
وجاءت المبادرة تحت رعاية الدكتور عبد الباري سليمان عميد الكلية، والدكتور عباس مصطفى عباس وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، بهدف خلق أجواء رمضانية مبهجة داخل المدرجات والمكاتب، مما أضفى طابعًا أسريًا واحتفاليًا بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين خلال أيام الدراسة.
وأكد الطلاب أن فكرة تزيين الكلية جاءت لمشاركة الأجواء الرمضانية مع زملائهم، خاصة أن شهر رمضان يأتي هذا العام متزامنًا مع الفصل الدراسي، مشيرين إلى أنهم حرصوا على أن يشعر الجميع وكأنهم وسط أسرهم، يعيشون الأجواء الإيمانية والروحانية داخل الكلية.
وقدم الطلاب التهنئة للدكتور أحمد عكاوي رئيس جامعة قنا، والدكتور أشرف موسى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، ونواب رئيس الجامعة، وعميد الكلية، وأعضاء هيئة التدريس والعاملين، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، مؤكدين أنهم يعيشون أجواءً مبهجة تسبق استقبال الشهر الفضيل.
من جانبه، هنأ الدكتور عبد الباري سليمان، عميد الكلية، قيادات الجامعة بمناسبة قدوم شهر رمضان، متمنيًا للجميع دوام الصحة والعافية، وقال: “نسأل الله أن يعيده علينا وعلى الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات، وأن يعم الأمن والسلام في بلادنا”. كما أكد الدكتور عباس مصطفى عباس أن شهر رمضان يمثل فرصة لتجديد الإيمان وترسيخ القيم الإنسانية، مشيرًا إلى أن الاحتفال به مع الطلاب يعزز روح الانتماء والتعاون داخل المجتمع الجامعي.
ووجه الدكتور عبد البارى عميد الكلية والدكتور عباس وكيل الكلية ، الشكر للطلاب على روحهم الإيجابية وتفاعلهم مع الأنشطة التي تنظمها الكلية، داعين إياهم إلى الاستفادة من الشهر الكريم في التقرب إلى الله والعمل على تطوير الذات في مختلف جوانب الحياة.
وفي مشهد يعكس روح المحبة التي تجمع المصريين، حرص عدد من الموظفين الأقباط على مشاركة زملائهم المسلمين فرحتهم بقدوم شهر رمضان، مؤكدين أن الأعياد والمناسبات الدينية تمثل فرصة لتعزيز روح الأسرة الواحدة، مرددين المقولة الشهيرة: “الدين لله ورمضان للجميع”، تعبيرًا عن روح المشاركة الوطنية التي تميز المجتمع المصري.
وتظل مثل هذه المواقف اليومية البسيطة رسالة وطنية صادقة تؤكد أن قوة المجتمع تكمن في وحدته، وأن قيم التسامح والمحبة هي الأساس الذي يُبنى عليه مستقبل أكثر استقرارًا وتماسكًا. فكما يقول المصريون دائمًا: الدين لله… والوطن للجميع.

