كتب/ أيمن محمد على
لم تنته تداعيات قضية الملياردير الأمريكى الراحل جيفرى إبستين بوفاته داخل محبسه عام 2019 بل عادت إلى الواجهة من جديد مع تطورات متسارعة فى النرويج تعيد فتح ملفات قديمة وتثير جدلا سياسيا وقانونيا واسعا داخل أوروبا
وأعلن البرلمان النرويجى تشكيل لجنة تحقيق مستقلة للنظر في طبيعة العلاقات المحتملة بين إبستين وعدد من الشخصيات والمؤسسات الرسمية من بينها أفراد من العائلة المالكة ووزارة الخارجية فى خطوة تعكس حساسية القضية وحجم الاهتمام الداخلي بها
وبحسب ما تم تداوله من وثائق مسربة فقد ورد اسم الأميرة ميت ماريت ولية عهد النرويج فى سياق متكرر داخل تلك الملفات الأمر الذى دفع جهات عدة للمطالبة بتوضيحات رسمية بشأن طبيعة هذه الإشارات وما إذا كانت ترتبط بلقاءات بروتوكولية أم بعلاقات أوسع نطاقا
كما امتدت دائرة الجدل لتشمل السفيرة مونى جول وزوجها الدبلوماسى السابق تيرجي رود لارسن أحد أبرز المشاركين فى اتفاقية أوسلو حيث يواجهان اتهامات تتعلق بالفساد والتواطؤ وفقا لما يتم تداوله فى سياق التحقيقات الجارية
وفي سياق متصل علقت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على التطورات معتبرة أن استمرار الكشف عن ملفات إبستين يطرح تساؤلات حول مصداقية بعض المؤسسات الغربية في وقت تؤكد فيه موسكو تمسكها بثوابتها السياسية
وتبقى نتائج لجنة التحقيق المرتقبة عاملا حاسما فى تحديد مسار القضية وتداعياتها المحتملة على المشهد السياسى فى النرويج وأوروبا خلال المرحلة المقبلة


