“بين الشاشة والواقع: كيف تؤثر السوشيال ميديا على الأسرة”
BY mohamed negm
ديسمبر 28, 2025
0
Comments
191 Views
Read in 0 Minutes
بقلم راندا ابو النجا
تؤثر وسائل التواصل الاجتماعي على التماسك الأسري بشكل مزدوج؛ فبينما يمكن أن تُعزز الروابط عبر التواصل مع الأقارب البعيدين ومشاركة اللحظات، فإن استخدامها المفرط يؤدي إلى العزلة داخل الأسرة، وقلة الحوار، وزيادة المشاكل الزوجية، وتفكك الروابط، نتيجة الانشغال بالواقع الافتراضي على حساب التواصل الحقيقي، مما يهدد بنية الأسرة.
التأثيرات السلبية على التماسك الأسري:
ضعف التواصل الحقيقي: يقلل الانشغال بالهواتف من الحوار والتفاعل المباشر بين أفراد الأسرة، ويؤدي إلى العزلة الاتصالية.
زيادة الخلافات والطلاق: الإدمان على هذه الوسائل قد يسبب شعوراً بعدم الاكتفاء بين الزوجين ويزيد من المشاكل، مما يرفع إحتمالات الطلاق.
وفى عصرنا الحديث أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي جز لا يتجزأ من حياتنا اليومية نستخدمها للتواصل مع الأصدقاء متابعة الأخبار والتسلية
كما انها تشتيت الانتباه: تشتت الأفراد عن الأنشطة العائلية والواجبات، وتؤثر على جودة النوم.
تغير الأنماط الأسرية: تحول التواصل من التفاعلات المباشرة إلى الافتراضية، مما يخل بالترابط الأسري ويخلق صراعات.
مخاطر على الأطفال والمراهقين: تعرضهم للتنمر الإلكتروني، والقلق، والاكتئاب، والتعرض لمحتويات غير مناسبة.
تطوير المهارات: تعليم الأطفال مهارات تقنية وتبادل الأفكار في بيئة افتراضية تحت الإشراف.
التوصيات:
ترشيد الاستخدام: تحديد أوقات معينة لاستخدامها وعدم السماح بالإدمان.
التوعية: تنظيم دورات لتوعية المستخدمين وخاصة الأبناء علي الإستخدام الصحيح
الحوار الأسري: تخصيص وقت للحوار والنقاش داخل الأسرة لتعزيز التماسك الإسرى
التماسك الأسري هو قوة العلاقات بين أفراد الأسرة، ويشمل التواصل الفعال، الدعم المتبادل، والنشاطات المشتركة. هو ما يجعل الأسرة وحدة متماسكة وقوية
تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على التماسك الأسري
. *التواصل المحدود*: مع إنتشار وسائل التواصل الاجتماعي، أصبح أفراد الأسرة يقضون وقتًا أقل في التواصل المباشر. بدلاً من الجلوس معًا وتناول العشاء، تجدهم منشغلين ب هواتفهم.
. *المقارنة الاجتماعية*: يؤدي استخدام وسائل التواصل الاجتماعي إلى مقارنة النفس بالآخرين، مما قد يسبب شعورًا بالعدم الرضا والتوتر داخل الأسرة.
. *الانشغال بالعالم الافتراضي*: يقضي أفراد الأسرة وقتًا طويلاً على وسائل التواصل الاجتماعي، مما يقلل من الوقت المخصص للنشاطات الأسرية المشتركة.
*التأثير على العلاقات*: قد تؤدي وسائل التواصل الاجتماعي إلى سوء الفهم والخلافات بين أفراد الأسرة بسبب عدم فهم الرسائل المكتوبة أو التفسير الخاطئ
وسائل التواصل الاجتماعي ليست شرًآ مطلقًا، لكن يجب إستخدامها بحكمة لتحقيق التوازن بين العالم الافتراضي والواقع. بفضل التواصل الفعال والنشاطات المشتركة، يمكننا تعزيز التماسك الأسري وبناء علاقات أقوى مع أفراد أسرتنا. فلا تدعوا وسائل التواصل الاجتماعي تسيطر على حياتكم، بل إستخدموها لتعزيز التواصل والتماسك