كتب: خالد البسيوني.
في إطار الحراك السياسي المكثف الذي تشهده العاصمة المصرية، شارك الأستاذ الدكتور طارق محمدي خليفة، عضو مجلس النواب، في الندوة النقاشية الموسعة التي نظمها حزب الجبهة بأحد فنادق القاهرة الكبرى، لمناقشة التداعيات الجيوسياسية والاقتصادية للحروب الراهنة على الدولة المصرية والمنطقة.
لم تكن مشاركة الدكتور طارق محمدي خليفة مجرد حضور برلماني عابر، بل جاءت بصفته قامة أكاديمية وخبيراً يمتلك رؤية تحليلية رصينة، وقد جمع اللقاء نخبة من قيادات حزب الجبهة، وأعضاء من مجلسي النواب والشيوخ، بالإضافة إلى عدد من المحللين السياسيين وخبراء الاقتصاد.
شهدت الندوة التي أقيمت في أجواء من الشفافية والمكاشفة تبادلاً للرؤى حول كيفية تعزيز الجبهة الداخلية المصرية، وقد أشاد الحضور بطرح الدكتور طارق محمدي، الذي اتسم بالموضوعية والحرص على المصلحة العليا للوطن، بعيداً عن الشعارات الرنانة، مرتكزاً على لغة الأرقام والواقعية السياسية.
انتهت الجلسة بعدد من التوصيات التي تهدف إلى تعزيز المرونة الاقتصادية المصرية، وتكثيف الجهود الدبلوماسية البرلمانية لتوضيح الرؤية المصرية تجاه قضايا المنطقة في المحافل الدولية.

