بقلم : بيومى الصحفى
في ظل تشابك الازمات وتسارع الاحداث وتناثر الاخبار بين الحيقة والتضليل يبرز المراسل الصحفي مهاراتة في نقل الحقيقة التي لا نراها ولا نسمع بها، وهو ينقل الاحداث من الاماكن التي لايجرو الكثير الوصول اليها ، نجدة خلف كل خبر او قصة تنشر في منصات الاعلام ، يقف مراسلا دفع ثما قد يكون حياتة نفسها من اجل ان تصل الرسالة الى المتلقى بصدق ووضوح .
المراسل الصحفي على الرغم من ان مهمتة محفوفة بالمخاضر خاصة في مناطق النزاعات واحيانا يكون صيدا سهلا لاحد الاطراف ، ويكون مستباحا من الطرفين لان الحقيق تكون للجميع .
المراسل الصحفي قد تجدة يغامر بحياة في الكوارث الطبيعية والاحداث السياسة ليظهرها للعالم من اجل ان يبن حجم الدمار والمعانا ، وفي بعض الاحيان قد يفع ثمنا ماديا او معنويا اوجسديا من بسبب صورة او كلمة او موقف .
رغم ان المؤسسات الاعلامية تقدم دعما نسبيا ، الا ان حماية المراسلين تبقى رهينة الظروف ، ما يجعل حياتة في كثير من الاحيان مجرد هامش صغير على تقرير كبير .
البعض فقد حياتة والبعض اختفى والبعض يعيش اليوم باصابات او صدمات نفسية لا ترة خلف الكامبر ،
مع ذلك لايزال المراسلون بتفان عجيب وكانهم يؤمنون بان الحقيقة تستحق التضحية مهما كان الثمن.
المراسل دوره دور انساني في المقام الاول . وانة يقف في مواجة الخطر ليحمي المجتع من الجهل


