أخبار المجتمع العربى

العدوان على إيران : حلقة في مسلسل التصفية وضرب لمحور المقاومة

كتب : محمد الغفري 

بيان من الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع

تابعت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، بغضب واستنكار شديدين، العدوان الأمريكي-الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، الذي يشكل اعتداءً سافراً على سيادة دولة عضو في الأمم المتحدة، وانتهاكاً صارخاً لكل المواثيق والقوانين الدولية.
إن هذا العدوان الغاشم لا يمكن قراءته بمعزل عن السياق العام للمشروع الإمبريالي-الصهيوني في المنطقة، الذي يهدف إلى:
1)ضرب محور المقاومة الذي تُعتبر إيران ركناً أساسياً فيه، سعياً لإضعاف القدرة على مواجهة المشروع الصهيوني التوسعي.
2)تصفية القضية الفلسطينية عبر تحويل البوصلة عن الاحتلال وجرائمه في القدس وغزة والضفة، وإشعال فتيل صراعات تستنزف طاقات شعوب المنطقة وتشتت جهودها.
3)إعادة رسم خريطة المنطقة وفرض الهيمنة على مقدراتها خدمة المصالح الإمبريالية الأمريكية والصهيونية على حساب حقوق الشعوب في التحرر والكرامة.

إن الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع تؤكد أن التطبيع مع الكيان الصهيوني، والذي ترفضه الجماهير المغربية، هو غطاء سياسي وأخلاقي يمنحه شرعية زائفة لمحاولة كسر إرادة الشعوب.
وعليه، فإن الجبهة المغربية:
· تدين بأشد العبارات هذا العدوان الآثم
وتُعلن تضامنها الكامل مع إيران في مواجهة هذا العدوان، وتؤكد أن الدفاع عن إيران هو دفاع عن محور المقاومة والحق الفلسطيني.
· تُحمل الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا العدوان الخطيرة على أمن واستقرار المنطقة برمتها.
· تدعو الحكومة المغربية والشعوب العربية والإسلامية وكافة قوى التحرر في العالم إلى إدانة هذا العدوان والعمل على وقفه فوراً.
· تهيب بكل المغاربة الأحرار إلى رفع الصوت عالياً رفضاً لهذه الجريمة، وتأكيد رفض التطبيع، والوقوف صفاً واحداً مع كل قوى المقاومة في المنطقة.
تدعو مكونات المجتمع المغربي إلى وقفة أمام البرلمان اليوم السبت على الساعة التاسعة مساء لإدانة هذا العدوان

إن ما يجمع أكبر مما يفرق، والعدوان على طهران هو عدوان على القدس وسائر فلسطين.

الحرية لففلسطين
والنصر للمقاومة في كل مكان.

الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع

تامر توفيق

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *