
العاصمة الإدارية الجديدة تتحول لوجهة ترفيهية وسياحية عالمية.
بقلم / رحاب الحسيني
بداية من مساء 31 ديسمبر 2025 وحتى الساعات الأولى من الأول من يناير 2026، شهدت العاصمة الإدارية الجديدة تدفق عشرات الآلاف من المصريين للاحتفال برأس السنة الميلادية، في مشهد يعكس تحول المدينة إلى وجهة ترفيهية وسياحية عالمية.
إحتفالات صاخبة في قلب العاصمة
تركزت الحشود في منطقة “النهر الأخضر” و”ساحة الشعب”، حيث تزينت الميادين بأضواء الزينة العملاقة وأشجار الكريسماس.
وقد أستمتع الزوار بعروض ضوئية مبهرة بإستخدام تقنيات “الدرونز” التي شكلت لوحات فنية في سماء المدينة، بالإضافة إلى عروض الألعاب النارية التي انطلقت من فوق “البرج الأيقوني” (أطول برج في أفريقيا).
وقد شهدت “مدينة الفنون والثقافة” إقبالاً كبيراً، حيث أقيمت حفلات موسيقية ضمت نخبة من الفنانين المصريين والعرب، بالإضافة إلى عروض دار الأوبرا الجديدة التي أستقبلت محبي الفن الكلاسيكي. كما أمتدت الإحتفالات إلى “الحي الحكومي” و”منطقة الأعمال المركزية”، حيث قدمت المطاعم والمراكز التجارية عروضاً خاصة جذبت العائلات والشباب.
ولقد ساهم تشغيل المونوريل والقطار الكهربائي الخفيف بكامل طاقتهما في عام 2025 في تسهيل وصول آلاف المواطنين من مختلف مناطق القاهرة الكبرى إلى العاصمة الإدارية، مما قلل من التكدس المروري وأتاح الفرصة للجميع للمشاركة في هذا الحدث التاريخي.
رسالة للعالم.
هذا التجمع الحاشد في بداية عام 2026 يبعث برسالة قوية حول حيوية الدولة المصرية وقدرتها على إنجاز مدن ذكية قادرة على إستيعاب الفعاليات الكبرى، مما يعزز مكانة العاصمة الإدارية كمركز جذب سياحي وإستثماري رائد في المنطقة.

