مقال

الظلم والكبر بالاعتراف بالاساءة



الصحفي هشام الزمر

الظلم محرم في  كافة الأدبان السماوية خاصة ديننا الأسلامي الحنيف  والظلم ليس،بأكل الحق العيني من مال اومنصب بغير حق ولكن انواع الظلم كثيرة منها القول بالبهتان و التجني بالقول من نفس،مريضة ظلم
الغش والخديعة والمكر ظلم
والظالم نفسه متيقن انه ظالم ويعلم  عاقبته


واشد الناس ظلما من يعيش دور الضحية ويوهم نفسه ومن حوله بأنه هو المظلوم ويتبعون المنهج السفسطائي يقلب الحق باطلا والباطل حق
أي دين تدينون وعن اي حق تتكلمون،
وحتي لاينتشر وباء الظلم  لا تتأخر عن قول كلمة حق نصرة لمظلوم
والظلم الاكبر الكبر في الاعتراف بالاساءة حيث يعد اول هادم للعلاقات الإنسانية ويجعل الشخص في صراع مع نار الظلم الواقع عليه من الطرف الاخر والصلة التى تربطه به وطوفان الكرافة الذي يغرق الكل في مواجهته  لتجعل من الشخص بركانا خارج من بطن جبل يأكل كل من يقول له اهدأ وله كل الحق كيف يهدأ


وبعدها يصبح هذا البركان  كتلة صلبة داخل هذا الجبل لايبالي بشيئ بعدها،
لقد وضع تحت ضغط الظلم والقيل والقال فيما ليس فيه وناهيك عن هول الصدمة فيمن صدر منه هذا الفعل بهذا الكبر والتغطرس صنعنم من قلب انسان لايحتمل زعل اي انسان الي عقل مشوش كيف حدث ذلك وما فلعنا غير الجميل
وبعيدا عن رد الظلم .

لإ.تنسي أن الله الرحمن الرحيم قادر علي كل شيء فبقول الحق ينتصر المظلوم  وصم الاذن عن كلام الظالم دفع للظلم اتقوا الله فينا وفي انفسكم
والله مانحمل في قوبنا الا الخير للجميع
وليعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون

osama elhaowary

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *