كتبت /رحاب الحسيني
الدولة في حالة شبه طوارئ”
ولن نسمح بالتلاعب بالأسعار.
الرئيس السيسي يوجه بتكثيف الرقابة على الأسواق ويؤكد الدولة في حالة استنفار لحماية المواطن.
خلال رسالة طمأنينة للشعب
الرئيس السيسي، الدولة بخير ومستقرة ولن نسمح بإستغلال الظروف لرفع الأسعار.
وقد شدد الرئيس السيسي على الإنضباط الكامل بالأسواق: “شبه طوارئ” لضمان توافر السلع ومواجهة الغلاء.
وفي خطاب المكاشفة، الرئيس السيسي ندرك حجم التحديات، والرقابة الصارمة هي عنوان المرحلة.
يوم الأربعاء، 5 مارس 2026
وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي رسالة شديدة اللهجة إلى المتاجرين بأقوات الشعب، مؤكداً أن الدولة المصرية تعيش حالياً حالة “شبه طوارئ” لمواجهة التداعيات الاقتصادية العالمية والإقليمية الراهنة.
وشدد الرئيس، خلال تصريحاته الأخيرة في ختام زيارته للأكاديمية العسكرية، على أن الدولة لن تسمح بأي محاولات لاستغلال الظروف الحالية لرفع الأسعار أو التلاعب في الأسواق.
لا تهاون مع المتلاعبين
أكد الرئيس السيسي أن الأجهزة الرقابية مفوضة للضرب بيد من حديد على كل من يحاول تخزين السلع أو المغالاة في أسعارها دون مبرر.
وأشار إلى أن إستقرار الأسواق وتوافر السلع الأساسية يمثلان أولوية قصوى للأمن القومي المصري، موضحاً أن الحكومة تعمل على تفعيل كافة آليات ضبط السوق وتكثيف الحملات التفتيشية لضمان وصول السلع للمواطنين بأسعار عادلة.
رسالة طمأنينة “مصر بخير والإحتياطات كافية”
وفي ذات السياق، حرص الرئيس السيسي على بث رسالة طمأنة للشعب المصري، مؤكداً أن “الدولة بخير ومستقرة”، وأن مصر قادرة على تجاوز الأزمات بفضل الله ثم وعي شعبها واصطفافه. وأوضح الرئيس أن الدولة اتخذت ترتيبات استباقية وأمنت إحتياطات إستراتيجية كافية من السلع والاحتياجات الأساسية لمدد زمنية طويلة، مما يمنع حدوث أي نقص في الأسواق.
أبرز ما جاء في كلمة الرئيس
حالة شبه طوارئ الدولة تعمل بكامل طاقتها لمواجهة ضغوط الأزمات الإقليمية وتأثيرها على سلاسل الإمداد.
ضبط الأسواق توجيهات للحكومة بمحاسبة المغالين وتفعيل البورصة السلعية لضمان الشفافية.
الأمن القومي، مصر قوية ومحفوظة، ولن تنجح محاولات زعزعة إستقرارها الإقتصادي أو الاجتماعي.
الوعي الشعبي، الإشادة بقدرة المصريين على تحمل الظروف الصعبة ورفض الإنسياق وراء الشا

