الحقيقة من داخل مستشفى دشنا المركزي ..ومتى ستنتهى ؟

اعداد / محمد عبد الهادى و اميرة عمر
ذهبنا إلى أرض الواقع لنعرف الإجابة
أول أكتوبر؟ آخر ديسمبر؟ مارس 2027؟
ثلاثة مواعيد مختلفة سمعناها خلال الفترة الماضية بشأن الانتهاء من مستشفى دشنا المركزي، وكل تصريح يفتح بابًا جديدًا من التساؤلات لدى أهالي دشنا:
مَن يقول الحقيقة؟ ومتى ينتهي المستشفى بالفعل؟
بدلًا من الاعتماد على الكلام المتداول، قررنا أن نذهب بأنفسنا إلى موقع العمل، ونرى بأعيننا ماذا تم إنجازه، وماذا تبقى، ونسأل المسؤول المختص عن التفاصيل.
وكان في استقبالنا المهندس الخلوق محمد حمدي، مدير موقع المستشفى، الذي اصطحبنا في جولة داخل مختلف أجزاء المشروع، وشرح لنا بالتفصيل طبيعة الأعمال التي تم تنفيذها وما تبقى منها.
وأكد أن العمل جارٍ على قدم وساق، وأن الجزء المتبقي من الأعمال الإنشائية والهندسية لا يتجاوز – وفقًا لما أوضحه لنا – نحو 20% تقريبًا، وأن إنجاز هذه النسبة يحتاج إلى عدة أشهر، مع استمرار توافر الاعتمادات المالية.
لكن لماذا لم نصور معه لقاءً؟
المهندس محمد حمدي أوضح لنا أنه غير مصرح له بالظهور الإعلامي أو الإدلاء بتصريحات رسمية بشأن موعد الانتهاء والتسليم.
واحترامًا للتعليمات، لم نصور معه لقاءً أمام الكاميرا، لكننا استمعنا إلى شرحه خلال الجولة، وننقل لأهالي دشنا ما تم توضيحه لنا بكل أمانة.
إذن.. ماذا عن المواعيد المتداولة؟
من واقع ما شاهدناه وما تم شرحه لنا:
أول أكتوبر 2026 يبدو غير ممكن هندسيًا في ظل حجم الأعمال المتبقية.
نهاية ديسمبر 2026 تبدو أيضًا موعدًا صعبًا وفق المعطيات الحالية.
أما مارس 2027، فهو موعد يمكن تنفيذه هندسيًا وفق ما تم شرحه لنا، وهو أيضًا الموعد الذي سبق أن أشار إليه السيد المحافظ، لكنه ليس موعدًا رسميًا نهائيًا للتسليم.
فالقرار النهائي يرتبط بالهيئة الهندسية والجهات المختصة، وبحجم الاعتمادات المالية وتدفقها.
وماذا عن قصة إزالة بعض الإنشاءات؟
هذا السؤال كان حاضرًا بقوة خلال جولتنا.
سألنا المهندس محمد حمدي عن حقيقة ما يتردد بشأن تنفيذ بعض الإنشاءات ثم إزالتها لأنها غير مطابقة للمواصفات.
وكان رده واضحًا:
هذا الكلام لا أساس له من الصحة.
وأوضح أن التخطيط الهندسي في بداية المشروع كان قائمًا على تجهيز المستشفى لـ 7 أسرة عناية مركزة، ثم صدرت تعليمات برفع كفاءة المستشفى وتجهيزها لـ 27 سرير عناية مركزة.
وهذا التغيير في متطلبات المشروع استلزم تعديلات في بعض الأعمال والتقسيمات والإنشاءات لتتناسب مع المتطلبات الجديدة.
بمعنى آخر، ووفقًا لما أوضحه مدير الموقع، فإن التعديلات لم تكن بسبب إنشاءات مخالفة للمواصفات، وإنما نتيجة تغيير وزيادة المتطلبات المستهدفة للمستشفى.
أما عن التكلفة.. فالأرقام كبيرة.
أوضح لنا المهندس أن تكلفة الأعمال والإنشاءات الهندسية قد تتخطى نصف مليار جنيه، وهذا بخلاف تكلفة التجهيزات والمعدات الطبية.
وفي النهاية…
نحن لا نريد موعدًا يقال لنا لإسكات الناس.
ولا نريد تصريحات متضاربة.
ولا نريد أن يصبح افتتاح المستشفى مجرد عنوان جديد يتغير كل عدة أشهر.
نحن نريد موعدًا حقيقيًا على أرض الواقع.
ولهذا ذهبنا إلى الموقع.
شاهدنا الأعمال بأنفسنا، واستمعنا إلى المسؤول المختص، ونقلنا لكم ما تم شرحه لنا، مع التأكيد أن مارس 2027 تقدير قابل للتنفيذ هندسيًا وليس إعلانًا رسميًا نهائيًا عن موعد الافتتاح.
وسنستمر في المتابعة من داخل الموقع، لأن هذا الملف يهم كل بيت في دشنا.
مستشفى دشنا ليس مجرد مبنى…
إنه حق لأهالي دشنا، وحلم طال انتظاره.
ومن أرض الواقع.. سنظل نتابع حتى نرى أبواب المستشفى مفتوحة أمام المرضى.
السادة النواب أصحاب التصريحات والمواعيد
لعلكم بخير لما نوصل ليوم الافتتاح ان شاء الله تعالوا عشان تاخدوا اللقطة



