مقال

الانتماء : حين يكون الوطن في شرايين القلب.


بقلم: رجب كمال

الوطن ليس مجرد اسم على الخارطة، بل إحساس عميق يسكن الضمير، ويخفق له القلب كلما لامس هواءه، أو سُمِع اسمه. هو الأرض التي منها خرجنا، وإليها ننتمي، وفي سبيلها نُضحّي بكل غالٍ ونفيس.

*الانتماء للوطن شريان يسري بين شواطئ عقيدة دينية وتضحية روح وجسد من أجل ترابه النفيس. 
عبارة تختصر وجدان الأمة، وتُجسّد الحقيقة العميقة التي تُولد في قلب كل إنسان صادق أن الدفاع عن الوطن ليس فقط بالسلاح، بل بالكلمة، والفكرة، والعرق، والصبر.

الوطن ليس ساحة معارك فقط، بل هو مدرسة، وشارع، وبيت، وأمل. هو المكان الذي يحمينا، ويحتوينا، ويمنحنا معنى الانتماء حين يضيع الكثير من حولنا. والانتماء لا يكون ادعاءً، بل يتجلى في الأمانة، والولاء، والإخلاص في أبسط التفاصيل.

نحن بحاجة اليوم إلى إعلام صادق يُعيد للوطن صورته النقية، ويغرس في نفوس الشباب أن الانتماء لا يعني أن تصرخ، بل أن تبني أن تعيش من أجل وطنك قبل أن تموت لأجله.

القلوب التي لا تحترق من أجل الوطن، لا تعرف طعمه، ولا تُدرك قيمته. فكم من أوطان طُحنت تحت عجلة الخيانة واللامبالاة، وكم من شعوب دفعت الثمن لأنها لم تعِ قيمة الأرض إلا حين فُقدت

osama elhaowary

About Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *