كتب تامر ياسين
في وقت أصبحت فيه المسؤولية تكليفًا قبل أن تكون تشريفًا، تبرز نماذج مشرفة تعمل بصمت وجهد حقيقي على أرض الواقع، ومن بين هذه النماذج أمل فوزي رئيسة حي عين شمس، التي أثبتت أن العمل التنفيذي الناجح هو ما يُقاس بمدى تأثيره في حياة المواطنين.
من يتابع المشهد داخل الحي يلمس حجم المجهود الكبير المبذول في ملفات النظافة، الإشغالات، الاستجابة لشكاوى المواطنين، وسرعة التحرك في القضايا العاجلة، وهو ما يعكس روحًا إدارية واعية تدرك أن خدمة الناس مسؤولية يومية لا تحتمل التأجيل.
ولم يكن هذا النجاح وليد الصدفة، بل هو نتاج تعاون مثمر مع مؤسسات المجتمع المدني، وعلى رأسها الجمعية الدولية لسفراء السلام وحقوق الإنسان برئاسة م.عادل الهواري، حيث شهدت الفترة الأخيرة دعمًا واضحًا وتنسيقًا مستمرًا لخدمة الحالات الإنسانية التابعة للجمعية.
هذا التعاون يعكس إيمانًا حقيقيًا بدور المجتمع المدني كشريك أساسي في التنمية، وليس مجرد جهة مساندة. فقد كان هناك دعم دائم للحالات الإنسانية، وتسهيل للإجراءات، ومتابعة دقيقة لكل ما من شأنه تخفيف الأعباء عن الأسر الأولى بالرعاية داخل نطاق الحي.
إن ما تقدمه المهندسة أمل فوزي من جهد ملموس يعكس صورة مشرفة للإدارة المحلية حين تكون قريبة من الناس، متفاعلة مع قضاياهم، ومتعاونة مع الجهات الوطنية التي تسعى للخير والعمل العام.
تبقى الرسالة الأهم أن النجاح الحقيقي لا يصنعه فرد بمفرده، بل تصنعه منظومة عمل متكاملة يسودها الاحترام والتنسيق والهدف المشترك… وهو ما نراه واضحًا في هذا النموذج المشرف داخل حي عين شمس.


