Uncategorized

أستبعدتُ قلبي


كتبت الإعلامية ميرفت شوقي صالح
اتبعتُ قلبي كثيرًا حتى ظننتُ أنه يعرف الطريق أكثر مني لكنه في كل مرةٍ كان يقودني نحو خيبةٍ جديدة ويتركني وحدي أجمع بقايا ما انكسر داخلي.


وثقتُ به حين كان يجب أن أشكَّ فيه واستمعتُ إليه حين كان الصمتُ أكثر حكمة.


واليوم، أستبعدتُه من حياتي. لا أريد نصائحه ولا أحلامه ولا أوهامه التي كانت تُلبس الألم ثوب الأمل.
لقد تعبتُ من دفع ثمن أخطائه ومن ترميم جروحٍ كان هو سببها.


أما الآن… فكلُّ ما يقوله قلبي سأتركه خلفي كما تُترك الأشياء التالفة في القمامة وأمضي دون أن ألتفت إليه مرة اخري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى