أحمد ناصر الصوير يلتقي مندوب فلسطين الدائم لدى الجامعة العربية: صوت فلسطين لا يُختزل ولا يُغيب

كتب: حامد خليفة
في لقاء اتسم بالعمق السياسي والوطني، تشرف رجل الأعمال الفلسطيني أحمد ناصر الصوير، المعروف بـ«أبو ناصر»، بلقاء السفير مهند العكلوك، مندوب دولة فلسطين الدائم لدى جامعة الدول العربية، في مكتبه بالقاهرة، حيث دار نقاش مثمر حول القضية الفلسطينية ودور الدبلوماسية الفلسطينية في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وتعزيز حضور قضيته على الساحتين العربية والدولية.
وأعرب الصوير عن تقديره الكبير لهذا اللقاء، مؤكدًا أنه وجد في السفير مهند العكلوك نموذجًا للدبلوماسي الفلسطيني الواثق بثوابته، والمتمسك بحقوق شعبه، والحريص على أن تبقى فلسطين حاضرة في قلب النقاشات وعلى جدول أعمال الاجتماعات العربية والدولية.
وقال أحمد ناصر الصوير إن اللقاء كان «مثمرًا وملهمًا بكل المقاييس»، مشيرًا إلى أن حديث السفير العكلوك عكس عمقًا سياسيًا وإيمانًا راسخًا بالحق التاريخي للشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن صوت فلسطين لا يمكن اختزاله أو تغييبه، وأن إرادة الشعب الفلسطيني ستظل أقوى من كل محاولات الطمس والتهميش.
وأضاف الصوير أن ما استمع إليه من رؤى وتوجهات خلال اللقاء عزز ثقته بأن الدبلوماسية الفلسطينية، حين تقترن بالإخلاص والوضوح والحنكة السياسية، تستطيع أن تفتح آفاقًا جديدة لنصرة الشعب الفلسطيني والدفاع عن حقوقه المشروعة، وأن تسهم في إبقاء القضية الفلسطينية في صدارة أولويات العمل العربي المشترك.
وأكد رجل الأعمال الفلسطيني أن الشخصيات الوطنية المخلصة، وفي مقدمتها الدبلوماسيون الفلسطينيون الذين يحملون القضية بصدق ومسؤولية، تمثل ضمانة حقيقية لاستمرار الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في أروقة جامعة الدول العربية ومختلف المحافل الدولية.
وقال: «إنني كرجل أعمال فلسطيني أرى في مثل هذه الشخصيات الوطنية المخلصة ضمانة حقيقية بأن قضية فلسطين ما زالت في أيدٍ أمينة، تدافع عن حقوقها وتتمسك بثوابتها، وما سمعته من السفير العكلوك من رؤى وتوجهات يعزز ثقتي بأن العمل الدبلوماسي الفلسطيني حين يقترن بالإخلاص والوضوح والحنكة يفتح آفاقًا جديدة لنصرة شعبنا، ويُبقي البوصلة العربية متجهة نحو فلسطين».
ووجه الصوير في ختام اللقاء تحية تقدير إلى السفير مهند العكلوك، مشيدًا بجهوده ومواقفه الثابتة في الدفاع عن القضية الفلسطينية، ومؤكدًا أن هذا اللقاء سيبقى علامة فارقة في مسيرته، لما تركه من أثر عميق في نفسه وعزز ارتباطه بقضية فلسطين وإيمانه بعدالة حقوق شعبها.
وشدد على أن فلسطين ستظل حاضرة في قلوب أبنائها ووجدان أمتها، وأن استمرار حضورها في صدارة العمل العربي والدبلوماسي يمثل مسؤولية مشتركة، تتطلب مواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية والإعلامية والإنسانية دفاعًا عن حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
أحمد ناصر الصوير يلتقي مندوب فلسطين الدائم لدى الجامعة العربية: صوت فلسطين لا يُختزل ولا يُغيب



