غَرَقٌ في مَدارِكَ
كتبت /منى منصور السيدأَسْرَفْتُ في الحُبِّ حتَّى ضاعَ مِقداريوظَنَنْتُ قَلبيَ.. حِصْناً بَيْنَ أسوارِأَهْدَيْتُكَ الشَّمْسَ كَيْ تَدْفَا بِحَرارَتِهافَشَكوْتَ ضَوئي.. وقُلْتَ: “النُّورُ كالنَّارِ”كَم كُنتُ أَطْوي مَسافاتِ المَدى لَهَفاًكَي لا يَمَسَّكَ وَجْدٌ.. أو ضَنى جاريأَحْطتُ جِيدَكَ بالآمالِ.. قَلائداًفَرأَيْتَ قَلبيَ “قَيْداً” حَوْلَ إِصرارِ!أنا الذي كُنتُ أَسْقيكَ الهَوى صِدقاًفَسَكَبْتَ كأسي.. وأَحْرَقْتَ استبشارييا جُرْحَ روحي.. وهلْ للحبِّ مَعْصِيةٌ؟أَمْ أنَّ طِيبِيَ.. قَدْ […]


