Uncategorized

الدار باكية

بقلم مصطفي خميس

لو أذن للبيوت ومافيها من جدران أن تكلمنا لقالت الكثير لنا(كنتم في علم الغيب ثم أطفالا صغارا ثم شبابا ثم تزوجتم وأنجبتم أطفالا حتي بلغ  الشيب  رؤوسكم وأنا أري كل ذلك الم يخطر ببالكم أني مللت تلك الوجوه أتعتقدون أن الجدران لاتشعر بمن يسكنها
فلا الدار تحتملكم ولا الجدارن باكيه عليكم ولا الجيران يجبرون بالخاطر
وان شئت الدقه فقل أن الجدران هم من يكسرون الخاطر
إن كان يخطر ببالكم أن الدار ضيقه فأن صدوركم أضيق عليكم
وأن أردتم الراحه بحق
فاسكنوا بجوار من تحبونهم ويحبونكم،
فأنا مللت أصواتكم وجيرانكم غادروا وأتركوني أري اشخاصا آخرين لعلنا نصل الى ساعه تريح قلوبنا
تستغربون أني أقول قلوبنا أتظنون أن الجدران التي في بيوتكم ليس له قلوب بل هي تشعر بكم وتسمعكم وتبصركم ولكنكم عنها غافلين
اللهم راحه لقلوبنا ومتسع فلايعلم بحالها الا انت سبحانك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى