سرابُ اللحظات
كتبت /منى منصور السيدأَأَسْرِقُ مِنْ عُمْرِي رَجَاءً وَمَوْعِـدَا … وَأَبْنِي مِنَ الأَوْهَامِ صَرْحًا مُشَيَّدَا؟هَرَبْتُ بِأَحْلامِي لِعَالَمِ غِفْلَةٍ … وَصُغْتُ مِنَ الأَشْوَاقِ وَطْنًا مُجَرَّدَانَحَتُّ تَمَاثِيلَ السَّعَادَةِ مِنْ خَيَالٍ … وَظَنَنْتُ أَنَّ الحُبَّ فِيهَا تَخَلَّدَافَكَمْ بِتُّ أَلْثَمُ فِي الظَّلامِ طُيُوفَهُمْ … وَأَسْكُنُ جِيدَ الحُلْمِ حَتَّى تَبَدَّدَاوَلَمَّا هَوَى سُورُ الأَمَانِيِّ بَغْتَةً … رَأَيْتُ بَيَاضَ الوَجْهِ بِالزَّيْفِ أَرْبَدَافَلا الظِّلُّ […]


