مقال

إبراهيم عتيق رسول الله

 

 

بقلم / محمـــد الدكـــروري

ذكرت المصادر الإسلامية كما جاء في كتب السيرة، أن ابراهيم بن رافع كان مولي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأعتقه حرا لوجه الله تعالي وإن هذا الصحابي كان مملوكا لعم النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، وهو العباس بن عبد المطلب رضى الله عنه، فوهبه للنبى صلى الله عليه وسلم، ولمّا بُشر النبي صلى الله عليه وسلم، بإسلام العباس قام وأعتقه وإن لأبي رافع كتاب في السنن والأحكام والقضايا، وله روايةً عن أمير المؤمنين على بن أبى طالب، رواه عنه ابنه عبيد بن أبي رافع، وأولاده، وهما علي وعبيد الله، وهما كاتبا أمير المؤمنين رضى الله عنه، وقد هاجر أبو رافع مع جعفر بن أبي طالب رضى الله عنه، إلى أرض الحبشة، ومع النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.

إلى المدينة ومع أمير المؤمنين على بن أبى طالب رضى الله عنه، إلى الكوفة، وقد قال عون بن عبيد الله وهو ينقل عن جده أبي رافع قوله ” الحمد لله لقد أصبحت ولا أحد بمنزلتي، لقد بايعت البيعتين بيعة العقبة وبيعة الرضوان، وصليت القبلتين، وهاجرت الهجر الثلاث، قلت، وما الهجر الثلاث، قال، هاجرت مع جعفر بن أبي طالب رضى الله عنه، إلى أرض الحبشة، وهاجرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى المدينة، وهذه الهجرة مع علي بن أبي طالب رضى الله عنه، إلى الكوفة، وهكذا كان يلازم أبو رافع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضى الله عنه، ميزان الحق، ولم يزل معه حتى استشهد الإمام علي بن أبي طالب رضى الله عنه، وهنا يرجع أبو رافع إلى المدينة.

مع الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب رضى الله عنهم، ولا دار له بها ولا أرض، فقسم له الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب رضى الله عنه، دار أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب رضى الله عنه، بنصفين، وأعطاه سنح أرض أقطعه إياها، فباعها عبيد الله بن أبي رافع، من معاوية بمائة ألف وسبعين ألفا “وكان ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم، في حقه ومكانته عنده، وهو أن النبى الكريم صلى الله عليه وسلم، قال في حقه رضوان الله تعالى عليه “إن لكل نبي أمينا، وإن أميني أبي رافع” وكان أبو رافع رضى الله عنه، هو وكيل رسول الله صلى الله عليه وسلم، في زواجه بالسيدة ميمونة بنت الحارث بالمدينة، أما مكانته عند رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فيمكن أن نتعرف عليها في قول أبي رافع، عندما قال ” لما كان اليوم الذي توفى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، غشى عليه فأخذت بقدميه اقبلهما وأبكى فأفاق صلى الله عليه وسلم، وأنا أقول من لي ولولدي بعدك يا رسول الله فرفع إلي رأسه وقال صلى الله عليه وسلم ” الله بعدي ووصيي صالح المؤمنين”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى