حين نظر خلفه
حين نظر خلفهبقلم/ حسين اسماعيل في تمام الستين، جلس على الكرسي الهزّاز الذي اشتراه منذ عقدين ولم يجلس عليه يومًا، كانت النافذة نصف مفتوحة، والضوء المتسلل منها باهتًا كأن الشمس فقدت شغفها بالبشر، في الخارج، تمر الحياة… وفي الداخل، بدأ هو ينظر خلفهاسمه كان فؤاد، ولم يعد يهم كثيرًا. كان موظفًا حكوميًا عاديًا، خدم الدولة […]

