ملتقي الطاقة الجديدة والمتجددة ببني سويف وبحضور منظمات بالمنيا وأسيوط والفيوم

كتبت وفاء رشدي المنيا
رائد تطلق ملتقى توعوي ببني سويف حول مبادرة “تيراميد” لتوطين الطاقة الجديدة والمتجددة وترشيد الاستهلاك وذلك بحضور عدد من ممثلي منظمات المجتمع المدني
نظمت الشبكة العربية للتنمية والبيئة رائد ملتقى توعوياً بمحافظة بني سويف بمقر جمعية الشابات المسلمات، بمشاركة أعضاء المنصات المحلية بمحافظات بني سويف والمنيا والفيوم وأسيوط، وذلك للتوعية بمبادرة “تيراميد” المعنية بتعزيز استخدام الطاقة الجديدة والمتجددة في دول البحر الأبيض المتوسط.
وقد شهد الملتقى حضور بعض الشخصيات ومنهم الأستاذة إلهام عفيفى، منسق مشروعات الشبكة العربية للتنمية والبيئة رائد، والحاجة زوزو الشيخ رئيس مجلس إدارة جمعية الشابات المسلمات ببني سويف ، والأستاذ محمد بكري رئيس مركز ومدينة بني سويف نائبًا عن المحافظ، والأستاذة هبة الجلالي وكيل وزارة التضامن الإجتماعي ببني سويف، والدكتورة هبة حسن أستاذ العمارة بكلية الهندسة، والمهندسة ماجدة إبراهيم مدير إدارة الفقد بشركة كهرباء مصر، والدكتور محمد سعد منسق بالمنصة المحلية ببنى سويف ببني سويف و مدير عام إعلام شمال الصعيد
وعدد من ممثلي الجمعيات بالمنيا منهم .د..جيهان وليم استشاري بوزارة البيئة والدكتور صلاح الشريف محافظ قنا سابقا واستشاري بوزارة البيئة .ا..رامي ..من مؤسسة عين الحياة ..ا..هدي اسماعيل ..ا..وفاء رشدي رئيس مجلس إدارة جمعية اهالينا للتنمية الشاملة وعدد كبير من الشخصيات العامة وممثلي الجمعيات والمؤسسات
استهدف الملتقى التعريف بمبادرة “تيراميد” التي تسعى إلى الوصول إلى “1 تيرا” من الطاقات الجديدة والمتجددة بدول البحر الأبيض المتوسط بحلول عام 2030، ضمن مستهدف عالمي يصل إلى 11 تيرا خلال الفترة نفسها، بما يعزز التحول نحو الطاقة النظيفة وخفض الإعتماد على مصادر الطاقة التقليدية.
وتناولت الجلسات أهمية ترشيد استهلاك الطاقة داخل المنازل والمؤسسات الحكومية، وضرورة توطين مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة في مختلف القطاعات، خاصة في الري الحديث بالتنقيط، وتشغيل طلمبات الري بالمناطق الزراعية، وربط مشروعات الطاقة الشمسية بالشبكة القومية بما يحقق الاستفادة الاقتصادية وتقليل الفقد.
وأكد المتخصصون أن الإضاءة المنزلية وحدها تستهلك نحو 30% من إجمالي استهلاك الكهرباء، مما يجعل استخدام لمبات LED أحد أهم وسائل الترشيد، إلى جانب تقليل استهلاك الأجهزة الكهربائية، وعدم ترك شواحن الهواتف والأجهزة في وضع التشغيل المستمر، وتخفيف استخدام الغسالات الأوتوماتيك والميكروويف والأجهزة كثيفة الاستهلاك خلال أوقات الذروة.
كما ناقش المشاركون عددًا من الرسائل المهمة المرتبطة بتوطين الطاقة النظيفة، وضرورة رفع الوعي المجتمعي بقضية الترشيد، وتحويلها إلى سلوك يومي داخل المنازل والمؤسسات، بما يسهم في تحقيق الاستدامة البيئية والاقتصادية.
وفي ختام الملتقى، طالبت مسؤولة الشبكة العربية للتنمية والبيئة رائد مسؤولي المنصات المحلية بالمحافظات الأربع بإعداد خطط عمل واضحة للمرحلة المقبلة، تتضمن إطلاق قضايا مناصرة مجتمعية لتوطين الطاقة الجديدة والمتجددة، والحد من الاستخدام المفرط للطاقة التقليدية، مع عرض النماذج المحلية الناجحة والاستفادة
منها في التوسع المستقبلي.


