السرير المحجوزمن سلسلة دماء على البالطو الأبيض
د. حسين إسماعيل كانت الساعة تقترب من الثانية بعد منتصف الليل حين دخل الرجل على كتفَي ولدين، كلٌّ منهما يمسك بطرف من بطانيةٍ رماديةٍ مشبعةٍ برائحة الديزل والغبار، كان الباب الزجاجي لمستشفى المدينة العام ينفتح ويغلق بصرير مبحوح، والشتاء على الرصيف يقرص وجوه الواقفين في مدخل الاستقبال، كانت الأرض مبللة بماء ممزوج بمطهر رخيص، والهواء […]

