
كتب/ خالد ماتع
كانت إسطنبول، قبل أكثر من ثلاث سنوات، محطة العبور الرئيسية للإسرائيليين المتجهين إلى دول الشرق، لكن توقف الرحلات بين إسرائيل وتركيا مع اندلاع الحرب دفع دبي إلى ملء الفراغ، لتصبح مركزًا رئيسيًا للرحلات والربط الجوي.
وخلال الحرب، واصلت «فلاي دبي» تشغيل رحلاتها إلى إسرائيل، في وقت ألغت فيه شركات طيران أجنبية أخرى رحلاتها، ما عزز مكانة دبي بوصفها محطة عبور مفضلة للمسافرين الإسرائيليين، خصوصًا المتجهين إلى آسيا.
لكن تعليق رحلات الشركة، عقب حادثة محاولة اختطاف إحدى طائراتها، والمقرر استمراره حاليًا حتى نهاية الشهر، أدى إلى تغيير وجهة المسافرين الإسرائيليين نحو الشرق، مع تزايد الإقبال على الرحلات التي تُسيّرها شركة «الاتحاد للطيران» بين تل أبيب وأبوظبي، وسط محدودية المقاعد المتاحة.
وترك تعليق الرحلات عددًا من المسافرين الذين حجزوا تذاكرهم أمام خيارات محدودة، فيما برزت أبوظبي، التي تبعد نحو ساعة بالسيارة عن دبي، بوصفها بديلًا محتملًا.
تشغل «الاتحاد للطيران» حاليًا ست رحلات يومية بين تل أبيب وأبوظبي، بمعدل 42 رحلة أسبوعيًا. وابتداءً من 9 نوفمبر، تعتزم الشركة زيادة عدد المقاعد على هذا الخط من خلال استخدام طائرة أكبر في إحدى الرحلات اليومية.
وأوضحت الشركة أن إلغاء الرحلات إلى دبي ساهم في زيادة الطلب على السفر عبر أبوظبي، لكنها أشارت إلى أن نسبة إشغال الرحلات كانت مرتفعة حتى قبل هذا التطور، ما يجعل توافر المقاعد محدودًا.
وتسجل الحجوزات عبر «الاتحاد للطيران» زيادة بأكثر من 60%، وسط تساؤلات حول مستقبل هذا التحول بعد عودة الرحلات إلى دبي.
