شعر

تَوَهُّجُ الشَّوْقِ فَوْقَ أَمْوَاجِ الأَسَى

تَوَهُّجُ الشَّوْقِ فَوْقَ أَمْوَاجِ الأَسَى
بقلمي : جمال القاضي

كم تسقط الكلمات فوق سطوري
ويموت صوتي في حدود صدوري

تهوي الحروف على الصحيفة حائرة
وتغيث دمعا جاريا بجفوني

فتغيب من وجهي البسمات إذا
أبصرت حزنا من خلال نظراتي

وتروح إشراقات عمري كلها
لما يدور الأسى بكل جهاتي

كم أستكين بصمتي الممدود في
بحر من الأحزان يشكو آهاتي

كم كان يضج الصمت بالأصوات
في عالم خال من النبضات

لا أسمع النجوى بصحرائي التي
عصفت بها الأوهام في الخلوات

إلا ضجيج السكن يصرخ حولنا
ويهز في عمق السكون رفاتي

كم أستبين الموت في زمن النوى
فأضيع لا أدري لما تبددت حالاتي

لا أعرف الأسماء بعدك أو أنا
لمن أشكو بين الناس مأساتي

فالروح أمست في هواك أسيرة
تمشي إليك مع المنى والآتي

ومشاعري سافرن نحوك لهفة
تطوي المسافة مع لهفاتي

كم أعشق القرب الرغيد إذا أتى
ليعيدني من ضيعتي وشتاتي

يبني كياني من جديد كلما
قادتني إليك الأشواق للنجاة

ويعيد للروح الحياة وبسمتي
ويشع في نبضي ضياء أمنياتي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى