احتفالات

في عيد الإسكندرية القومي “صوت الثغر” يحتفي بـ 72 عاماً من الريادة الإعلامية”


كتبت /رحاب الحسيني

توأمة التاريخ والإعلام العيد القومي للإسكندرية يواكب اليوبيل الماسي لإذاعتها.

تحتفل عروس البحر الأبيض المتوسط اليوم، السادس والعشرين من يوليو، بعيدها القومي74 الذي يخلد ذكرى خروج الملك فاروق من ميناء رأس التين عام 1952.

قام الملك فاروق بتوقيع وثيقة التنازل عن العرش وقبل السادسة مساءً استقل لنشا الى اليخت المحروسة
وهكذا شهدت الإسكندرية رحيل فاروق آخر من حكم مصر من سلالة الأسرة العلوية كما شاهدت مجئ محمد على قبل ذلك بقرن ونصف من الزمان كجندي في الجيش العثماني.

وبذلك تكون الإسكندرية نقطة البداية والنهاية

غير أن احتفال هذا العام يكتسي بحلة إعلامية وثقافية خاصة، إذ يتزامن مع اليوبيل الماسي ومرور 72 عاماً على تأسيس “إذاعة الإسكندرية” العريقة.

وفي الساعة الثانية ظهر يوم الاثنين
26 يوليو عام 1954
انطلق صوت الاذاعي القدير
حافظ عبد الوهاب
معلنا
هنا الإسكندرية
اول إذاعة إقليمية في مصر والمنطقة العربية
لتقديم الخدمات الخاصة بالعاصمة الثانية الى مستمعيها او جمهورها من ابناء المحافظات الثلاث الإسكندرية البحيرة ومطروح

(26 يوليو 1954 – 26 يوليو 2026)
رائدة الإذاعات الإقليمية في مصر والشرق الأوسط.

منارة الإعلام الإقليمي 72 عاماً من الإبداع منذ انطلاق شرارتها الأولى عام 1954، لم تكن إذاعة الإسكندرية مجرد موجة أثير، بل كانت وسجلت حكاية وطن، ونبض شارع، ومنبراً للمثقفين والمبدعين.

72 عاماً من العطاء المتواصل رسخت فيها الإذاعة مكانتها كأول إذاعة إقليمية تضيء سماء الإعلام العربي، ناقلةً تراث الإسكندرية وهويتها الفريدة إلى كل بيت.تحية إجلال للرواد وصناع الأثير في هذه المناسبة الغالية، نتوجه بأسمى آيات التهنئة القلبية الخالصة لجميع الزملاء الأعزاء في هذه المؤسسة العريقة، متمنين لهم دوام التوفيق والتميز.

ونقف وقفة لتقديم تحية امتنان وعرفان ووفاء لكل الأساتذة الرواد والإذاعيين الكبار الذين علمونا فن العمل الإذاعي بكل حب وإخلاص؛ ممن رحلوا عن دنيانا وتركوا إرثاً لا يموت، وممن ما زالوا بيننا يضيئون مسيرتنا بعطائهم الذي لا ينضب.

تسليم الراية ،أجيال تتوارث الأمانة إنها مسيرة ممتدة من المحبة والتقدير لكل الزملاء الذين أتموا رحلتهم المهنية على أكمل وجه، وسلموا راية العمل خفاقة عالية للأجيال الجديدة.

كما نتوجه بتحية فخر لكل الكوادر الحالية التي تحمل الراية اليوم بكل أمانة، وإبداع، وإخلاص، واضعين نصب أعينهم استمرار ريادة “إذاعة الإسكندرية” وتطوير رسالتها الإعلامية السامية.

عاشت الإسكندرية منارة للثقافة والفن، ودامت إذاعتها الحبيبة صوتاً صادقاً ينبض بالحب والإبداع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى